الأوروعربية للصحافة

بعد واقعة الإعتداء.. مطالب بفصل مهام السلطة عن عمل الأطر الصحية

 دفعت واقعة الاعتداء على ممرضين؛ داخل مستشفى بالدار البيضاء، من قبل رجال سلطة؛ فعاليات نقابية إلى المطالبة بفصل مهام ممثلي وزارة الداخلية عن الأطر الصحية.

وفي هذا الصدد، قال الحبيب كروم، الجمعية المغربية لعلوم التمريض والتقنيات الصحية، إن تحديد المهام داخل المؤسسات الصحية خلال فترة الجائحة بشكل عام وأثناء عملية التلقيح على وجه التحديد، أصبح ”ضرورة ملحة لتفادي مشاكل، المغرب في غنى عنها”.

وأضاف أنه من واجب مسؤولي مختلف المستويات عقد اجتماعات تنسيقية دورية مسؤولة فيما بينهم، مع تحرير محاضر ثوتيقية ملزمة لكافة الأطراف المعنية.

وشدد على وجوب لجوء كل مسؤول إلى نظيره في حالة وجود شوائب او اختلالات لمعالجتها على الفور.

وأشار إلى أن عمليات تحفيز مهنيي الصحة ورجال السلطة، تلعب دورا هاما في التخفيف من معانتهم الاجتماعية الناتجة عن شحنة العمل المرتفعة والمرهقة المولدة للتوتر.

وطالب، في هذا اليساق، الجهات المعنية بصرف تعويضات كوفيد_19، علاوة على تعويضات الساعات الإضافية مع توفير وسائل النقل والتغدية بكمية كافية ذات جودة عالية.

يشار إلى أن قائد رفقة عون سلطة، أقدما على التهجم والاعتداء بالضرب، على ممرضة وخريج من المعهد العالي للمهن التمريضية وتقنيات الصحة يعمل متطوعا، بمركز التلقيح “إدماج بحي أناسي، التابع لعمالة سيدي البرنوصي بالدار البيضاء، أمس الخميس 12 غشت الجاري.

وحدث هذا الاعتداء بعد رفض خريج المعهد، القيام بعمل طلبه منه عون السلطة، معتبرا أنه لا يدخل ضمن مهامه، وأنه عمل يتعلق بالسلطة، وبعد تدخل الممرضة، لمساعدة الخريج تعرضت بدورها للتنكيل والضرب، وخلف هذا الاعتداء خسائر مادية في المركز، وتكسير عدد من جرعات اللقاح المضاد لكوفيد-19.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.