الأوروعربية للصحافة

تنصيب المسؤولين القضائيين عبد اللطيف عبيد و أحمد مسموكي

احتضنت ‏القاعة الكبرى لمحكمة ‏الاستئناف بخريبكة، ‏نهاية الأسبوع، ‏الجلسة الرسمية لتنصيب المسؤولين القضائيين الجدد ‏بالدائرة القضائية بخريبكة، ‏على اقتراحات المجلس الأعلى للسلطة القضائية، ‏في دورته ‏الاخيرة، ‏والتي قررت تعيين أحمد مسموكي ‏وكيلا عاما للملك باستئنافية خريبكة، ‏خلفا ‏لسابقه عبد السلام أعيدجو، ‏الذي عين وكيلا عما للملك بالجديدة.

وحضر هذه الجلسة كل من السيد عامل صاحب الجلالة على إقليم خريبكة، والسيد ممثل وزير العدل والسيد نقيب هيئة المحامين وعضو المجلس الأعلى للسلطة القضائية والسيد رئيس قطب الشؤون القضائية بالمجلس الأعلى للسلطة القضائية، ورئيس وحدة شؤون الموظفين برئاسة النيابة العامة بالرباط والسيد وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بخريبكة والسيد وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بوادي زم، والسيد وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بأبي جعد، والسيد رئيس المحكمة الابتدائية بخريبكة والسيد رئيس المحكمة الابتدائية بوادي زم والسيد رئيس المحكمة الابتدائية بأبي جعد، بالإضافة لرئيس المجلس والإقليمي والسلطة المحلية والوقاية المدنية والقوات المساعدة والدرك الملكي.

وتم ‏تنصيب عبد اللطيف عبيد، ‏رئيسا أول لمحكمة الاستئناف بخريبكة، ‏خلفا لسابقه ‏منير المنتصر بالله، ‏الذي جددت فيه الثقة رئيسا أول لمحكمة الاستئناف بالرباط. ‏وأكد أحمد مسموكي، ‏الوكيل العام للملك بخريبكة، ‏في كلمته، ‏انه لم يعد ممكنا للمسؤول القضائي أن يدير ويسير المحكمة بالأسلوب التقليدي، ‏بل عليه أن يجعل الوصول إليه ميسورا مضيفا، ‏خلال تنصيبه، ‏مسؤولا أول عن القضاء الواقف بخريبكة، ‏بأن المسؤول يجب أن يعمل وفق منظومة فريق، ‏في إطار منهجية ثابتة، تستحضر قيم الحق والعدل، ‏ ‏في مساواة وتكافؤ للفرص ‏بين أطراف الخصومة، ‏ويغرف من التوجهات ‏العامة المستقاة من الدستور ومن السياسة الجنائية، ‏ومن العمل القضائي.

والتزم ‏الوكيل العام للملك باستئنافية خريبكة ‏بتطبيق حمولة كلمته الافتتاحية، ‏التي يروم منها مواصلة برامج عمل الإصلاح، ‏وتقوية القضاء بالإقليم، ‏مؤكدا أنها ستكون حقيقية و ستمارس على أرض الواقع، ‏وسيحسمها ‏كل مرتفقي العدالة ‏بالدائرة القضائية لخريبكة، ‏وليست شعارات للاستهلاك أو بالونات إعلامية.

وتدرج أحمد مسموكي، ‏خلال مساره القضائي، ‏الذي دائما 35 سنة بالمسؤولية القضائية، ‏وكيلا للملك بكلميم والخميسات وابن احمد، ‏ومحاميا بالمجلس الأعلى للسلطة القضائية، ‏ونائبا أول للوكيل العام بالبيضاء، ‏وكيلا عاما بتطوان، ‏وكيلا عاما بتجارية فاس، ‏وكيلا عما ببني ملال، ‏وأخيرا وكيلا عاما بخريبكة.

ومن ‏جهته، ‏أكد الرئيس الأول لمحكمة الاستئناف بخريبكة، ‏انه بالإضافة إلى إصراره على ضمان وجودة وسرعة الأحكام القضائية، ‏واستمرارية التناغم بين المسؤول القضائي، ‏ومساعدي القضاء الجالس، ‏أصبح لزاما على المسؤول القضائي، ‏اليوم، ‏أن يتحاشى ‏الارتجال والعفويه في تدبير المرفق القضائي، ‏ضيفني أن المسؤول اليوم، ‏في ظل استقلالية السلطة القضائية، ‏مطالب بأن يشتغله في إطار تخطيط، ‏واتس تنظيم ممنهج، وفق منهجية جلية المعالم، ‏ترسموا أهدافها مسبقا، ‏توظيف آلياتها في إطار شرعية إجرائية قضائية وإدارية متوازنة.

كما ‏عرفت القاعة رقم 1 ‏بالمحكمة الابتدائية بخريبكة، ‏جلسة رسمية لتنصيب رئيس المحكمة ذاتها، بوشعيب الزياني، ‏خلفا لسابقه الرئيس ‏عبد القادر العزابي، ‏الذي عين بابتدائية بني ملال

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.