الأوروعربية للصحافة

زوجة الريسوني : حياة سُليمان في خطر وهناك من له رغبة في قتله وإنهاء حياته

عادت خلود المختاري زوجة الصحافي المعتقل سليمان الريسوني لدق ناقوس الخطر بخصوص حياة زوجها القابع داخل السجن .

ونشرت المختاري تدوينة على صدر صفحتها الرسمية على موقع فايسبوك جاء فيها “الصحافي سليمان الريسوني ما يزال يقاوم نهاية محققة في حال لم تتم إحالته على المستشفى والمراقبة الطبية، وهو عند الوعد الذي وعد به دفاعه، بعدما ناشدته عائلته وفعاليات حقوقية وسياسية ومدنية، وكذا أصدقاء له ومواطنين وذلك برفع إضرابه الطويل عن الطعام.

وأضافت “لقد راسل دفاع سليمان عددا من المؤسسات على رأسها النيابة العامة، والتي أجابت الأسبوع الماضي عن ملتمسهم، مقرة من خلال ردها بضرورة توفير بيئة طبية للصحافي سليمان الريسوني قصد العلاج، لكننا لحد الآن، لم نتلق أي تفاعل من طرف مندوبية السجون بخصوص نقل سليمان إلى المستشفى، لحد الآن لا خبر”.

وتابعت “إننا وبصعوبة كبيرة، ومحاولات كثيرة، استطعنا نزع موافقة سليمان على توقيف إضرابه عن الطعام، وخوفنا على حياته وحالته الصحية، ودفاعنا عن حقه في الحياة، كان وسيلتنا الوحيدة في إقناعه على أننا بحاجة إليه معافى، وحيا، إلا أننا وفي كل محاولة لإنقاذه من الموت، نواجه عراقيل لا نعرف من وراء نصبها أمام كل المبادرات الإنسانية التي سبق وتمت”.

واستطردت “حياة سُليمان في خطر، لقد قلنا هذا بعد تجاوزه ثلاثين يوما من معركة الجوع، دفاعا عن محاكمته محاكمة عادلة، واليوم وعندما بلغ إضرابه أكثر من 120 يوما، وأصبح يعاني إغماءات متكررة، غدا وضعه أخطر من ذي قبل، وأصبحنا نعي شيئا واحدا أمام هذه المعطيات كلها، على أن هناك من له رغبة في قتل سليمان، وإنهاء حياته، ضاربا عرض الحائط، حقه في الحياة، وفي الأسرة، وفي التطبيب وهي الحقوق التي تكفلها القوانين الدولية والوطنية”.

وختمت المختاري تدوينتها بالقول “تحملوا مسؤوليتكم، تحملوا عبء ووزر ما تفعلونه بسليمان”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.