مغاربة يحتجون بسبتة للمطالبة بتحسين أوضاعهم ووقف الترحيل القسري

احتشد حوالي 200 مهاجر مغربي بمدينة سبتة المحتلة أمس السبت للاحتجاج على الظروف الصعبة التي يعيشون فيها، منذ دخولهم المدينة المحتلة في شهر ماي الماضي، وللمطالبة بتحسين أوضاعهم.

وحسب مصادر إعلامية فإن المهاجرين وكلهم بالغون اجتمعوا أمام مقر الوفد الحكومي بمدينة سبتة يطالبون بـ”استقبال كريم” لحوالي 3000 مهاجر لا يزالون يعيشون بالشوارع منذ شهرين.

وأوضحت المنظمات الحقوقية التي دعت للوقفة، أن الاحتجاج يأتي بطلب من المهاجرين، تزامنا مع مرور شهرين بالضبط على الدخول الجماعي للمدينة، حيث طالبوا “بالتوقف عن جعلهم غير مرئيين”، في إشارة إلى إهمالهم وعدم الاكتراث بهم من طرف سلطات المدينة.

ودعا المهاجرون المغاربة إلى استقبالهم بشكل شامل وكريم، حيث إن توفير مراكز للإقامة المؤقتة للمهاجرين، يستثني المهاجرين المغاربة من الاستفادة منها، ما يجعلهم يشعرون بأنهم ضحايا “اللعبة السياسية بين إسبانيا والمغرب”.

وقال المهاجرون “إسبانيا مسؤولة عن الوضع اليائس الذس نجد أنفسنا فيه، لقد تم استخدامنا كورقة للمساومة”.

وندد المحتجون المغاربة بالمداهمات التي تمارسها الشرطة الإسبانية في حقهم على الطرق العامة، وإعادتهم للمغرب دون اتباع الإجراءات القانونية، مطالبين بوقف ذلك.

وقال المهاجرون المغاربة “لا يزال العديد منا يقعون ضحايا للإعادة القسرية بشكل تلقائي وبدون ضمانات قانونية؛ يتم القبض على الشباب في الشارع، وأحيانًا القاصرين، مما يجبرنا على ركوب شاحنات الشرطة لنقلنا إلى الحدود، حيث يتم طردنا من إسبانيا. نحن نعيش في حالة من الذعر والتوتر بشكل دائم نتيجة لدولة بوليسية تتواصل فيها المداهمات”.

وشدد المغاربة المحتجون على أنهم يرغبون في أن يُسمح لهم بالعمل، حتى يكونوا قادرين على المساهمة بقدراتهم، داعين إلى الاعتراف بحقهم في الهجرة، “إذا أجبرونا على العودة إلى بلدنا، فسيتعرض الكثير منا لخطر الانتحار”.

 

العربيةEnglishFrançaisDeutschEspañol