مسيرة “استفزازية” لصهاينة وسط القدس

شارك مئات المستوطنين الصهاينة، السبت، في مسيرة “استفزازية” بمدينة القدس، تمهيدا لمسيرة رئيسية دعت إليها جماعات متطرفة فيما يسمى “بصوم التاسع من آب” بحسب التقويم العبري أو خراب الهيكل.

وقال شهود عيان، إن المسيرة “الاستفزازية” للفلسطينيين مرت من “باب العامود” وسط القدس تجاه حائط البراق (يطلق عليه اليهود حائط المبكى).

وقبل بدء المسيرة كانت القوات الإسرائيلية أغلقت منطقة “باب العامود” وانتشرت فيها لتأمين مسيرة المتطرفين اليهود وفق الشهود.

وأضافوا أن مئات من عناصر قوات الاحتلال أخرجت كل من في المنطقة، وأعلنتها منطقة عسكرية مغلقة، قبل أن تعتقل 3 شبان فلسطينيين على الأقل، اعتدت على أحدهم بالضرب المبرح.

وأردف الشهود، أن قوات الاحتلال أغلقت مناطق شارع السلطان سليمان والمصرارة القريبة من باب العامود.

وأشاروا إلى أن قوات الاحتلال ضيقت على الصحفيين خلال عملهم في “باب العامود”، وحاولت إبعادهم من المنطقة.

ومؤخرا، دعت جماعات إسرائيلية متطرفة، إلى تكثيف الاقتحامات للمسجد الأقصى وبأعداد كبيرة، في 18 يوليوز الجاري (الأحد)، بمناسبة حلول ذكرى ما يسمى “خراب الهيكل”.

كما تستعد ما تسمى “حركة السيادة في إسرائيل” لتنظيم مسيرة للمستوطنين حول أسوار البلدة القديمة بالقدس في اليوم ذاته.

وفي يونيو الماضي، نظم المستوطنون بما تسمى “مسيرة الأعلام”، وتمر من خلال باب العامود، أحد أبواب القدس القديمة، وتمر عبر شوارع البلدة، وصولا إلى حائط البراق، وفقا للأناضول.

العربيةEnglishFrançaisDeutschEspañol