فوجئ، صباح اليوم الخميس، عمال ومستخدمو المجموعة الفندقية رياض موكادور التابعة لهولدينغ رجل الأعمال الراحل ميلود الشعبي بإغلاق جميع الفنادق المتواجدة بمدينة مراكش.
وتعرف هذه الفنادق احتقانا اجتماعيا غير مسبوق، دون أن يعرف المستخدمون الأسباب الكامنة وراء اتخاذ قرار الإغلاق تزامنا مع بداية العطلة الصيفية حيث تعرف مدينة مراكش رواجا سياحيا كبيرا، وقام مستخدومن بإجراء معاينات لمنعهم من ولوج الفنادق التي يشتغلون بها، عبر مفوضين قضائيين، لإنجاز محاضر للادلاء بها أمام القضاء.
وأفاد أحد أفراد عائلة الشعبي، أن الشركات التابعة لهولدينغ الراحل ميلود الشعبي، تعرف كلها أزمة تسيير، ما يهدد بتشريد 25 الف عامل، يشتغلون بهذه الشركات، في ظل الصراعات بين الورثة، وانفراد البرلماني فوزي الشعبي بتسيير المجموعة الاقتصادية، ووصلت الصراعات بين ابناء الشعبي إلى المحاكم.