الأوروعربية للصحافة

بعد زيارته في السجن.. زوجة الريسوني تؤكد أن حالته الصحية جد خطيرة وتسوء كل يوم

قالت خلود المختاري زوجة الصحافي المعتقل سليمان الريسوني، اليوم الجمعة، إن معنوياته مرتفعة، لكن حالته تزداد سوءا كل يوم.

 

وأفادت المختاري في تدوينة لها عقب زيارتها للريسوني أن الأخير نقل مرة أخرى إلى المستشفى الجامعي عشية أمس الخميس، ولم يغادره إلا على الساعة العاشرة ليلا، وبألم كبير.

وأكدت المتحدثة أن وضعية سليمان الصحية مزرية، كما صرح الطبيب المركزي للسجن له، على أن حالته جد خطيرة، وأخطر مما كانت عليه حالة معتقل حراك الريف الشاب ربيع الأبلق.

وأشارت إلى أن مطلبها باسم العائلة وكل من يحبون هذا الوطن ويريدون تجنيبه كارثة إنسانية، هو أن يتلقى سليمان العلاج، ويحظى بالمراقبة الطبية اللازمة، معبرة عن استعدادها للتكلف بدفع مصاريفه.

كما عبرت زوجة الصحافي المضرب عن الطعام منذ 79 يوما، عن ألمها من أن تصل الأمور إلى مرحلة اللارجعة عند سليمان، والذي قدم جسده وصحته في معركة هي أقسى ما يمكن أن يقال عنها، لو طُبق القانون “لا داعي لها”، لأنه سيكون حينها واقفا أمام القضاء، حرا وفي وضعية صحية ونفسية جيدة، بحيث لن يحملنا عائلة ودولة هذا الهم والعناء الكبيرين.

وشددت المختاري على أن الريسوني في حالة يرثى لها، وأنهت تدوينتها بالقول إن “سليمان في الوقت الذي يعيش فيه بلدنا عددا من التحديات الخارجية، يقبع في ظل وفي السجن، في الوقت الذي لا يجوز فيه ومن الناحية الأخلاقية والمواطناتية إلا أن تكون وضعيته ذات أولوية قصوى”.