الملك يُعزز مكانة “الاستثناء المغربي” باللجنة الخاصة للنموذج التنموي

يظهر أن  الملك محمد السادس،قد عزز مكانة “الاستثناء المغربي”، على مستو القارة الإفريقية والعالم العربي، بما بات يعرف بـ”اللجنة الخاصة بالنموذج التنموي”.

وبما أن المبادرة كانت في الأصل مبادرة ملكية، فلا بد للنجاح أن يكون حليفها، مثلما كان حليفا للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، ومبادرات وبرامج أخرى، كانت للعاهل الكريم، بصمته الخاصة عليها، ما أضفى عليها تميزا كبيرا، وجعلها تكسب الرهان.

مناسبة هذا الكلام، على هامش مراسيم تقديم التقرير العام الذي أعدته اللجنة الخاصة بالنموذج التنموي، واستقبال العاهل الكريم، لرئيس هذه اللجنة، شكيب بنموس، الذي قدم لجلالته نسخة من هذا التقرير.

ومما لا شك فيه أن تجديد النموذج التنموي يُعد مرحلة جديدة في توطيد المشروع المجتمعي، الذي يقوده جلالة الملك؛ ويشمل أيضا تعزيز الارتباط بقيم المواطنة الإيجابية والفاعلة، وتقوية الشعور بالانتماء إلى الأمة، وتأكيد الشخصية التاريخية والثقافية المغربية، الغنية بتاريخها العريق، والمتميزة بالانفتاح، وبتعدد مكوناتها.

وطبقا للمهمة الموكولة إليها، فقد اعتمدت اللجنة مقاربة متعددة الأبعاد، وقامت بتأطير جيد لأعمالها.

وقد تمكنت على الخصوص، من استكشاف وتدارس التحديات والتغييرات الجديدة التي نتجت عن جائحة Covid-19، في العديد من المجالات الاستراتيجية، مثل الصحة والفلاحة والأمن الغذائي والطاقة والتنمية الصناعية والسياحية.

العربيةEnglishFrançaisDeutschEspañol