الى من يغرد هؤلاء؟
ازدواجية السياسة واستحواذها على ما هو مرتبط بالمستقبل الفردي قبل العام، اعطت لنا الفكرة الحقيقة لحزب بوديموس والاشتراكي العمالي و Pp المعتدل.
هل لديك فكرة على ان هذه الاحزاب تدعي بالجمهورية واستقلالية القضاء ومحاربتها كما سموها هم بالدولة العميقة للمملكة الاسبانية وتحكم الحزب اليميني الاسباني، الذي اظهر على حبه للوطن و تعامله بحكمة في ما كانت عليه الدولة الاسبانية من انزلاقات امنية ابان الحروب الأهلية الى حركة ايتا الانفصالية وفي النهاية و وضوح الشمس في قضية انفصال كطالونيا؟!.
اليسار الاسباني له اهداف اشتراكية استعمارية فيما يخص نحن الشيوعيين ونحن اصحاب مبادئ، والحق في العيش للجميع.
هذا ما نراه بحكم ان بوديموس والشريك الاول ايران اصبحا يلعبا الدور الرئيسي لما يقع داخل إسبانيا، هي مسألة حروب مضت، مسألة قضايا العالم والحاكم الاول في الاقتصاد الافريقي، هي قضية دين، فضية الدخول من باب واسع، قضية تصفية حسابات منذ عقود.
الجزائر العسكرية وتعاملها المباشر مع إيران اعطت لنا الضوء الأخضر في ان المخطط الإيراني بات على الأبواب، وعليه يجب علينا ان نقرر مصيرنا كما قررته الاحزاب السياسية اليسارية فيما يتعلق بالمملكة الإسبانية وهي الحفاظ على الدولة كما هي والنهوض من اجل الخروج النهائي من الازمات التي تخوضها إسبانيا من شمالها الى جنوبها مرورا بشرقها اما غربها فهو مسألة وقت بالنسبة لها.
السياسة العميقة ليست ما يظهره لك السياسي والدبلوماسي والمفكر الرئيسي، بل هو الحفاظ على الوحدة الوطنية. وتكتمل في اللعبة المشتركة من اجل الدفاع عن مستقبلٍ للأجيال القادمة تحت راية واحدة بملكية دستورية، ولا ننسى الديمقراطية التي هي أساس الحياة.
أمين احرشيون
