الأوروعربية للصحافة

أبواق “الجنرالات العجائز” يتعمدون الإساءة مجددا للعاهل الكريم، لتصريف الأزمة الداخلية والضحك على ذقون الجزائريين

عادت قناة “النهار” الجزائرية، من جديد، إلى الإمعان في الإساءة إلى جلالة الملك محمد السادس حفظه الله، وكأن الواقفين على زمام الأمور في هذه المزبلة الإعلامية، لم يستوعبوا الدرس من تداعيات وتبعات الإساءة السابقة، وكأنهم لم يلقوا بالا إلى ما أثار سخط واستياء عامة الشعب المغربي، وحتى الجزائري، من هذا التطاول المسيء والمتعمد لشخص الملك.

فهل لا يزال أذناب العسكر الجزائري، في حاجة إلى من يذكرهم بحجم الالتفاف الشعبي حول العاهل الكريم، وأن كل الخزعبلات التي يروجون لها بغرض الإساءة المقصودة والمدروسة لشخص العاهل الكريم، لا تؤثر في شيء ولا جدوى منها، لأن الشعب المغربي، هو الأدرى بمصلحته، وهو العارف بحجم المخططات الإجرامية لجيران السوء وأبواقهم في الإعلام المأجور.

السؤال المطروح اليوم، هو على أي ذقون يضحك الجنرالات العجائز، وما هو الهدف من تسليط أضواء إعلامهم الشاذ للتدخل في شؤون بعيدة عنهم، أي الشأن المغربي، وتجاهل المشاكل العويصة التي تتخبط فيها الجزائر، سواء على الصعيد الأمني أو الاجتماعي أو الاقتصادي، وفي مسيرات الحراك التي تشهدها الجزائر كل يوم جمعة، خير دليل، على أن الأمر يتعلق بمحاولات يائسة من الجنرالات العجائز لتصريف الأزمة الداخلية نحو الخارج، وإلهاء الشعب الجزائري عن مشاكله الحقيقية..

أما بخصوص الخيانة التي تتحدثون عنها، فالتاريخ يشهد، أن بلد “المليون ….”، هم أصل الخيانة، والخيانة تجري كالدم في عروقهم، مقابل ما قدمه للأنذال، ملوك المغرب، وخاصة المغفور له الملك محمد الخامس، والراحل الحسن الثاني، ولكن الجحود والنكران، من طباع الأنذال.

الخطير أن الكبسولة التافهة التي حاول جيران السوء الترويج لها بغرض الإساءة للعاهل الكريم، خرجت عما يمكن اعتباره حرية رأي وتعبير، إن صح التعبير، وزاغوا إلى الإساءة المتعمدة، بل وتوجيه رسائل خطيرة، تهدد المغرب والمغاربة بحمام دم، وهذا هو مربط الفرس، وهذا هو التحريض المباشر على الإرهاب والإجرام.

فهل يتعظ جنرالات السوء ممن سبقهم، ولهم في القذافي وبن علي ومبارك والبشير وغيرهم خير عبرة ودرس.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.