نفاد الأنسولين من مستشفيات المغرب

أزيد من مليوني مريض بالسكري مجبرون على التوجه إلى الصيدليات

لا تنتهي أزمات وزارة الصحة في الآونة الأخيرة، فبعد أزمة أنفلونزا الخنازير، التي حصدت، إلى حدود أمس (الأربعاء)، أرواح 16 مواطنا من مختلف الأعمار، تواجه وزارة الدكالي أزمة جديدة، بسبب نفاد مخزون المؤسسات الاستشفائية من الأنسولين.

وتعيش المراكز الصحية بمختلف الأحياء وكافة المدن، على إيقاع الفوضى والارتباك، جراء انتهاء مخزونها من مادة الأنسولين، لمدة فاقت الشهرين.

ويجد القائمون عليها أنفسهم في مواجهة عشرات المرضى الذين يفدون يوميا للتزود بحصتهم اليومية، دون جدوى، ما أجج غضب المرضى الذين اتهموا إدارة المراكز بإخفاء الدواء وإرغامهم على اقتنائه من الصيدليات الخاصة.

 طيلة الشهرين الماضيين، سجل غياب تام لحقن الأنسولين، والأقراص على حد السواء، بجميع المراكز الصحية، علما أنه منذ حوالي سنتين، سجلت العديد من الجمعيات والنقابات القطاعية، تذبذبا في تزويد المؤسسات العمومية والمستشفيات بالمادة الحيوية، عرفت بعضها انقطاعا تاما لفترات طويلة، علما أنه يوجد أكثر من مليوني مغربي مصابين بداء السكري، ضمنهم 15 ألف طفل و350 ألف مصاب بحاجة إلى استعمال الأنسولين بشكل يومي، باتوا اليوم مجبرين، على تأمين حصصهم اليومية من الصيدليات، واقتناء أدوية تتراوح قيمتها بين 90 درهما و178، تبقى فوق مستوى القدرة الشرائية للعديد من المرضى.