الجطون أو مايسمى بقسيمة نقط توضع في علب الصباغة المعمارية

كما يعلم الجميع ولتنوير الرأي العام أو بما يسمى المستهلك.أن جميع الشركات المنتجة للمواد الصبغية تضع في علبها قسمية تختلف باختلاف الوزن والمادة والنوعية
ما لا يعلمه الجميع أن الجهات المسؤولة كغرف الصناعة التقليدية والوزارة و الجهات المسؤولة لم يعيروا اهتمام لهاته الشريحة المهمة من الحرفيين في مجال صباغة المباني قبل وباء كورونا وفي عز الوباء وفي مرحلة متقدمة منه
إلا صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله القائد الأول والجهات الامنية والطبية الذين تجندوا لهذا الأمر.والدليل وسائل الاعلام الحاضرة من البدايات لايصال الصوت والصورة
ما حز في نفس كل الحرفيين الصباغة أن بعد الجرائد والقنوات مست بشكل مباشر الحياة الاجتماعية والاقتصادية للحرفيين باتهامهم بالسرقة والغش والتستر على ما هو حقهم والدليل أن اكثر الشركات تضع على منتوجاتها هدية لصباغ
وما حز في النفس كذلك أن جميع الشركات المنتجة والتي تسترزق من الحرفيين رغم المكونات للمواد الصبغية المسرطنة والممنوعة في بلدان أخرى
لم التفت لهاته الفئة التي تعاني في صمت بأنهم يمنحونها للحرفي
كما ان وزارة الصناعة والتجارة والاستثمار الرقمي لم تجلس على طاولة الحوار مع الحرفيين المعنيين بالأمر سوى بعض التكتلات التي تنتمي للاحزاب السياسية
وكذلك اصحاب العقاقير الذين يستفذون من نسبة ارباح تصل الى أربعين في المئة من الجطون كذلك
وما يبقى للحرفي الصباغ مواد مسرطنة مواد سامة مواد قاتلة حوادث شغل بدون تأمين بدون ضمان اجتماعي بدون معاش
إذن من المستفيذ الحقيقي اصحاب الشركات لتهربات الضريبية واصحاب العقاقير ونسب الأرباح والمستهلك في الاول والأخير لأن حصوله على الجمالية والرونق في سكناه يدوم لسنوات وماذا يبقى للحرفي الصباغ عبوات فارغة حكة بالجلد عين دامعة واكراهات بوجود المتطفلين واصحاب الشكارة والدخلاء على المجال الحرفي
نطالب اكثر من خمس سنوات بازالة هاته الجرثومة مع البديل والآن يقولون أن الحرفي متستر
وليعلم الجميع أنه في سنة2019 كان اليوم الوطني الرابع بمدينة تمارة تحت شعار الحرفي الصباغ ورهانات المستقبل وكما سبق بمدينة طنجة و العراءش نطالب بازالته
كان معكم ناجيب الخياطي المعروف بالهيندي
حرفي صباغة المباني صحفي

1 thought on “المغرب …حديث الساعة(الجطون)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.