تندوف الجزائرية و تجنيد أطفال المنطقة

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

يعتمد تنظيم ما يسمون اتفسهم بالدولة الوهمية البوليساريو في تجنيد الأطفال واستقطاب صغار السن على استراتيجية خاصة وأساليب عديدة لمحاولة التأثير عليهم وجرّهم إلى بؤر الارهاب الدولي بحيث
أنه بعد الإعداد الفكري وتلقي الأطفال خطبا ودروساً إيديولوجية تحريضية تنمّي لديهم مشاعر التعصب، يبدأ الإعداد البدني من خلال حصص رياضة بدنية ثم التدريب على حمل جميع أنواع الأسلحة وكيفية استعمالها.

على عكس باقي المدارس في مختلف دول العالم، يجبر الأطفال في المناطق التي يحتلها مرتزقة او التابعين لعساكر النظام الجزائري ومرتزقة من الجنود في عهد ليبيا المعمر القدافي “ما يعرف بالجبهة الوهمية البوليساريو “المتطرفة وتحديدا في تندوف الجزائرية ، على الدراسة وفقا لمنهاج التعليم العسكري ، ولغاية أبعد من أن تكون من الأمور التي يفهمونها أو يتوقون إليها،حيث يتم إجبارهم على رؤية مشاهد التدريب وحمل السلاح والتركيز علما يعرف بالعدو ، إلى جانب خضوعهم إلى تدريبات قاسية على استخدام الأسلحة، كل هذا جزء من دروس يومية في التطرف والعنف.
ان وسائل الإعلام والدعاية التي أنشأتها هذه الجبهة باسلوب قطاع الطرق و تسميته بالجمهورية الوهمية ” تبث فيديوهات وصور تظهر الحياة في ما اصطلح على تسميته “مدرسة العساكر ” وهناك يتم تلقين أطفال لا تتعدى أعمارهم 10 سنوات طريقة إطلاق النار باستخدام البنادق الآلية الروسية “الكلاشنكوف” والتي اهدتهم اياها الجارة العسكرية الجزائرية، كما يتم تهيئتهم لخوض أهوال الحروب والمعارك، كل هذا تحت غطاء علمي وتحت ستار “المدارس”
ان بيئة العنف التي زرعها هذا التنظيم الإرهابي في ذاكرة الأطفال وخطورة تجنيدهم يدعو لمطالبة المجتمع الدولي ومفوضية الأمم المتحدة للأمومة والطفولة اليونسيف، بضرورة التسريع في اتخاذ التدابير التي تساهم في الحد من تجنيد الأطفال وحمايتهم من هذا التنظيم الذي سيخلق الارهاب العالمي في المنطقة باسرها.

وكذلك ندعوا المنظمات الحقوقية خارج ارض الوطن (المملكة المغربية) الى التحرك لا في المجال الاعلامي بنشر الحقائق والواقع و كذلك على المسؤولين والتابعين لهم ان يعملوا بجدية وإعطاء اصحاب الكفاءات زمام الامور، لانهم الوحيدين الذين باستطاعتهم الوقوف ضد هذه الأعمال الاجرامية من طرف المرتزقة الجبهة الوهمية البوليساريو.
أمين احرشيون

 

 

‫0 تعليق

اترك تعليقاً