اسبانيا اعتقال مغني راب بتهمة اهانة الملك يشعل مدن اسبانيا نارا.

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

اسبانيا اعتقال مغني راب بتهمة اهانة الملك يشعل مدن اسبانيا نارا.

في متابعتنا ومرجعتنا  اليومية لوسائل التوصل الاجتماعي، قرأت مقال مهم جدا وله نظرة خاصة في كل ما يقع في السياسة الاسبانية والكطلانية والعالمية الاستاذ الحسين الفاتشي الذي ومعادته ينشر ما هو مهم بتحليل عميق ومفهوم

للليلة الثانية على التوالي تستمر الاحتجاجات التى تحولت الى اعمال شغب فى كبريات المدن الاسبانية مثل برشلونة لتنتقل عدوى موجة تلك الاحتجاجات َواعمال الشغب نحو العديد من كبريات المدن مثل ليريدا وغرناطة و العاصمة مدر يد حيث أسفرت أعمال العنف عن خسائر مادية فادحة و تسببت في سقوط جرحي بين قوات مكافحة الشغب وعن اعتقال العديد من الشباب المتظاهر.
وأشارت صحيفة البايس الصادرة صباح اليوم الأربعاء ، إلى أن شوارع إسبانيا شهدت مشاجرات واضطرابات حتى ساعات متأخرة من ليلة امس بين مناهضي الفاشية الذين يطالبون بحرية التعبير و إطلاق سراح مغني الراب بابلو هازل الذي تم اعتقاله وايداعه السجن بتهمة اهانة الملك مما تسبب في تخريب وحرق العديد من المتاجر والوكالات البنكية واضرام النار في التجهيزات العمومية.
هذا في اسبانيا حيث يعيش شعب استعصي على التدجين على امتداد تاريخ وجوده فوق أرضه ، واجه قسوة وجبروت آليات النظام الدكتاتوري الفرنكوي بصدور عارية وقدم قوافل من شهداء الحرية والدمقراطية وعاني من ويلات الحرب الأهلية بدموعها والامها. لكنه انتصر في نهاية المطاف وحقق حلم ارساء الدمقراطية الحقيقية بدءا بفرض كتابة دستور 1978 وانتهاء عند تحقيق الانتقال الدمقراطي الفعلي وارساء ركائز دولة الحق والقانون، لذلك لم تتدخل الدولة العميقة لإخراج العساكر من الثكنات واصدار الأوامر بإستعمال الرصاص الحي وإرهاق أرواح مواطنين عزل بالرصاص كالكلاب الضالة . يحدث مثل هذا السيناريو السوريالي المؤلم ببلداننا العربية حيث تعيش،أقوام ضربت عليها الدلة والمسكنة يختار معظمها العبودية الطوعية بديلا عن خيار الكفاح من أجل التحرر والعيش، بكرامة.
معظم شعوب وطننا العربي من مائه حتى مائه تعيش، في دول ضائعة ذات انظمة ملكية تيوقراطية فاشلة يتناوب عليها مجموعة ملوك من أفراد العائلة المقدسة، يواصل الخلف منهم -على غرار السلف المضي في سياسة السلطة الطاغية والاستبداد الشمولي.
واذا كان الفيسبوك يعبر جزئيا عن الاتجاهات السائدة في المجتمع، فان كتابات و تعليقات الكثيرين من رواد الشبكة العنكبوتية العرب تعبر عن وجود اتجاه في مجتمعاتنا العربية الإسلامية يفضل في النتيجة النهائية الدكتاتورية و الاستبداد على الديمقراطية، والعبودية على الحرية

❗لست من دعاة العنف بقدر ماأحبذ أشكال الكفاح السلمي الحضاري.

الحسين فاتش.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً