تنسيقية مغاربة إسبانيا تزعج لوبي الفساد

في مراجعتنا اليومية لوسائل التواصل الإجتماعي، لفت إنتباهنا مقال للأستاذ الحسين فاتش، ذو التجربة الطويلة في العمل النقابي و السياسي في المغرب و إسبانيا يقول فيه أنه “يكفي هنا في اسبانيا  ان تكشف  عن   نيتك في  تأسيس نواة اي تنظيم سياسي او نقابي او جمعوي جاد ومستقل تتم ولادته  من غير  رحم “أصحاب الوقت”  ومن دون إشراك “الأجهزة” المعلومة في تشكيلة مكتبه المسير  او احد من اذنابها على الاقل ،  يعتبر من وجهة نظر “الحزب السري” حدثا سياسيا واجتماعيا متنطعا وخارجا عن المإلوف، يحمل بين طياته الكثير من الخطورة ويشكل تهديدا مباشرا على بقاء الحزب السري من شأنه ان يربك  مقاربته الأمنية ويبعثر أوراق مخططاته  ويجعل العديد من الأمور تنفلت انفلات الرمال  من بين أصابع يد اجهزته لذلك  بمجرد خروج اي تنظيم مستقل الي الوجود  نشهد تحريك  الخلايا النائمة و تجييش  أكثر من جهة عميلة لمناصبته العداء ونفث سموم الآحقاد والنفخ في قربة الدعاية المسمومة و التدخل بكل الصيغ الأمنية  للتشويش  على المولود الجديد  ومحاولة واده حيا يرزق.”
نضرة تحليلية عميقة تكشف عن وجود ما نسميه بلوبي للفساد يرعى مصالح الفاسدين و المفسدين.
وأضاف الأستاذ فاتش: ” لقد أبانت  التطورات المتسارعة للأحداث كما كان مرتقبا، أن فرع  التنسيقية العامة لمغاربة الخارج الحديث الولادة بإقليم كطالونيا قد تعرض لنيران من مدفعية الطابور المخزني الثقيلة عقابا له، لأنه تصرف وفق ماتقتضيه المصلحة العامة الانية والملحة لمغاربة كطالونيا ولم ينضبط لقانون الكوزا نوسترا او يبقى في انتظار  تلقى التوجيهات  او  الضوء الأخضر، لكن تكتل مغاربة كطالونيا حول مكتبهم وإصرار الجميع على المضي قدما في تنفيذ خارطة الطريق التي فيها مصلحة الجميع سيكون بمثابة الصخرة التي تتكسر عليها كل النوايا السيئة.”
و في ختام مقاله، تقدم الأستاذ حسين فاتش بنداء صريح وواضح، حيث قال: “إرفعوا أيديكم عن مكتب التنسيقية بإقليم كطالونيا.سواء أخطأ ام لم يخطئ فالوحيدون الذين لا يخطئون هم الذين لا يعملون .والامور في كطالونيا تعقدت وهي مقبلة على حقبة ستعرف المزيد من التعقيدات  بعد  دخول حزب فوكس الفاشي معترك كطالونيا السياسي”
السؤال المطروح هو إن كان الجيل الجديد من مغاربة كاتالونيا المسلحين بتكويين أكاديمي صلب و تجربة عملية غنية بالإضافة إلى تعاطف الطبقة العاملة، قادرين على مواجهة أخطبوط الفساد الذي طالم لاحق جالية كاتالونيا.

أمين احرشيون

Author: elamin2021

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.