الشغيلة التعليمية تلجأ إلى شوارع العاصمة أمام “غياب” الحوار الاجتماعي‬

الشغيلة التعليمية تلجأ إلى شوارع العاصمة أمام "غياب" الحوار الاجتماعي‬

تتجه الأوضاع داخل قطاع “التربية الوطنية” إلى مزيد من التصعيد، بفعل “ضعف” الحوار الاجتماعي بين الوزارة الوصية على القطاع والنقابات القطاعية طيلة فترة الجائحة، ما يدفع الفئات التعليمية إلى النزول إلى شوارع العاصمة قصد تجسيد أشكال احتجاجية متعددة.

وقرّرت “التنسيقية الوطنية للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد” تنظيم مسيرتين احتجاجيتين الثلاثاء بكل من إنزكان والدار البيضاء، في سياق البرنامج الميداني الذي سطرته منذ أسابيع، رغم رفض السلطات المحلية هذه الخطوة بسبب عدم استيفائها الشروط القانونية المطلوبة.

وكشفت “التنسيقية الوطنية لموظفي وزارة التربية الوطنية حاملي الشهادات” عزمها خوض أشكال تصعيدية “غير مسبوقة”، تبدأ بإضراب وطني مفتوح خلال مارس المقبل، مع تنظيم احتجاجات متمركزة بمدينة الرباط، بغية الضغط على الوزارة لكي تفعّل ملفها المطلبي.

كما انقطع التواصل بين النقابات التعليمية ومسؤولي وزارة “التربية الوطنية”، ما جعلها تخوض بدورها العديد من الوقفات الاحتجاجية أمام المقرّ المركزي للوزارة، بالإضافة إلى إصدارها الكثير من البيانات التي تنادي بالجلوس إلى طاولة الحوار لحل المشاكل القائمة.

وفي هذا الصدد، قال عبد الرزاق الإدريسي، الكاتب العام للجامعة الوطنية للتعليم-التوجه الديمقراطي، إن “الحوار الاجتماعي متوقف بين النقابات التعليمية ووزارة التربية الوطنية منذ بداية الجائحة، الأمر الذي جعل الفعاليات التربوية تخرج إلى الشارع للتعبير عن غضبها من الأوضاع القائمة”.

وأضاف الإدريسي، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “الفئات التربوية بدأت تلجأ إلى الاحتجاج من خلال خوض إضرابات وطنية وتنظيم وقفات احتجاجية، من أجل المطالبة بتنفيذ مطالبها المشروعة”، مبرزاً أن “الحوار مع الوزارة غير جدي، ولا يفضي إلى أي نتائج عملية”.

وأشار القيادي النقابي إلى “لجوء السلطات الإدارية إلى العنف قصد قمع الشغيلة التعليمية التي تطالب بإحقاق مطالبها فقط، مثلما وقع مع الجامعة الوطنية للتعليم-التوجه الديمقراطي عندما خاضت وقفة احتجاجية أمام وزارة التربية الوطنية؛ وكذا منع الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد من الاحتجاج بساحة النصر بمدينة الدار البيضاء”.

وسبق أن دعت النقابة الوطنية للتعليم، المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، إلى فتح حوار “عاجل” لمعالجة مختلف الاختلالات التي تشكو منها منظومة التربية والتكوين، والاستجابة أيضا لمطالب فئات الشغيلة التعليمية، مستنكرة “تجاهل” مطالب الأطر التربوية.

Author: PRESS MEDIAS
الشبكة الأورو عربية للصحافة و السياحة Réseau Euro Arab Press et Tourisme شبكة دولية : تنموية، حرة، مستقلة، عامة و شاملة. https://www.youtube.com/ProcureurRoi www.facebook.com/EuroArabe www.facebook.com/groups/EuroArabe 0661.07.8323

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.