غلوبال فينانس: المغرب له أفضلية امتلاك الأسلحة الأمريكية بعد الاتفاق مع إسرائيل

قالت مجلة “غلوبال فينانس“، إن اتفاق استئناف العلاقات بين المغرب وإسرائيل الذي تم توقيعه مؤخرا بوساطة من الولايات المتحدة الأمريكية، تلاه مباشرة إعلام إدارة دونالد ترامب الكونغرس الأمريكي بمقترح صفقة تسليح مع المغرب بقيمة مليار دولار أمريكي.

وأضافت المجلة في هذا السياق، بأنه لا يوجد تأكيد أن صفقة التسلح هذه لها علاقة بالاتفاق الموقع بين المغرب وإسرائيل، إلا أنها تأتي على غرار ما وقع بين الإمارات العربية المتحدة وإسرائيل، حيث وافقت أمريكا على بيع 50 مقاتلة إف 35 للإماراتيين بعد توقيع اتفاقية السلام بينهم وبين إسرائيل.

حسب ذات المجلة، نقلا عن إيميلي هاثورن، المحللة في منصة “ستراتفور” المتخصصة في المعطيات المتعلقة بالاستخبارات الجيوسياسية وتقديم الاستشارة في مجال الأعمال والتطوير، فإن دول مثل المغرب والإمارات العربية المتحدة، أصبحت لهم أفضلية الوصول إلى الأسلحة والمعدات العسكرية الأمريكية، وذلك بعد توقيع اتفاق السلام مع إسرائيل.

ووفق ذات المحللة، فإن توقيع صفقتي التسليح لكل من المغرب والإمارات تثيران الجدل، وقد تدفعان أطراف أخرى للتسابق نحو التسلح، وهو ما يطرح التساؤل عن أي سلام يمكن أن يكون في هذه الحالات، خاصة أن المغرب والإمارات لا يوجدان في حالة نزاع أو حرب مع إسرائيل.

وبخصوص البلدان العربية الأخرى التي يُتوقع أن توقع اتفاق سلام مع إسرائيل، قالت غلوبال فينانس، إن الأنظار تتجه الآن إلى المملكة العربية السعودية، مشيرة إلى أن هناك أنباء عن احتمالية أن تعمل إدارة دونالد ترامب فيما تبقى لها من أيام للتوسط لتوقيع اتفاق سلام بين السعودية وإسرائيل.

وتمكن إدارة ترامب في عامها الأخير، من دفع أربع دول عربية، هي الإمارات والبحرية والسوادن والمغرب، لتوقيع اتفاقيات السلام أو استئناف العلاقات بينها وبين إسرائيل، ليكون مجموع البلدان العربية التي طبعت علاقاتها مع إسرائيل تاريخا هي 6، إضافة إلى مصر والأردن منذ عقود مضت.

وجاء قرار استئناف العلاقات بين المغرب وإسرائيل، متزامنا مع القرار الأمريكي التاريخي القاضي بالاعتراف بمغربية الصحراء، وهو الأمر الذي يعتبره العديد من المتتبعين لقضية الصحراء، أنه مكسب جد مهم للقضية المغربية الأولى.

هذا وتجدر الإشارة، أنه سواء كان الاتفاق الموقع بين المغرب وإسرائيل قد تضمن تسهيل حصول المغرب على الأسلحة الأمريكية أم لا، إلا أن المعطيات المتوفرة للعلن، تشير إلى أن المغرب بدأ في السنوات الأخيرة توجيه كافة أنظاره إلى أمريكا للتسلح، وقد وقع العديد من صفقات التسلح معها بقيمة تفوق 10 ملايير دولار.