بعد إعلان استعداده للحوار لإطلاق سراحهم.. معتقلو حراك الريف يردون على مبادرة الناشط البوساتي

أعلن نشطاء حراك الريف الستة المعتقلين بسجن طنجة 2، على رأسهم ناصر الزفزافي، زعيم حراك الريف، أن جمعية ““ثافرا للوفاء والتضامن لعائلات معتقلي الحراك الشعبي بالريف”، هي الجهة المخول لها التوسط بينهم وبين أي جهة ترغب في التواصل معهم.

وجاء ذلك خلال بث مباشر لأحمد الزفزافي، والد زعيم حراك الريف، على حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”.

ونقل أحمد الزفزافي، عن المعتقلين الستة قولهم إن جمعية “ثافرا” هي الممثل القانوني لعائلاتهم وهي الجهة الوحيدة التي فوضوا لها القيام بدور الوساطة بينهم وبين أي طرف يرغب بالتواصل معهم في إطار أية مبادرة جادة ومسؤولة لإيجاد حل لقضيتهم.

من جهته، أكد أحمد الزفزافي، أنه “لا داعي لإبقاء المعتقلين السياسيين في السجون، لأن هناك إجماعا دوليا ووطنيا أن هؤلاء أبرياء، ولم تثبت عليهم تهمة واحدة”.

وكان وسيم البوساتي المعتقل على خلفية “حراك الريف”، قد عبّر عن استعداده لخوض الشوط الثاني من الحوار، بين المجلس الوطني لحقوق الإنسان، والمعتقلين، الراغبين في ذلك.

وحسب تدوينة نشرتها كوثر البوساتي، التي تجمعها قرابة عائلية بالمعتقل وسيم البوساتي، أعلن فيها عن استعداده للحوار، مع المجلس الوطني لحقوق الإنسان رفقة المعتقلين في باقي السجون الراغبين في الحوار الذي بدأ في فبراير الماضي بسجن طنجة 2”.

واعتبر المعتقل، أن “الحوار الذي بادر به معتقلو الحراك القابعين بسجن طنجة 2؛ أسفر عن نتائج إيجابية تمثلت في الإفراج عن 15معتقلا”.

ويعتبر البوساتي من قيادات الصف الأول في حراك الريف، حيث حكم عليه حكم عليه إلى جانب كل من ناصر الزفزافي ونبيل أحمجيق ب 20 سنة سجنا .