الخطوط الجوية الملكية المغربية تواصل تعذيب المُسافرين من الأقاليم الجنوبية

يعيش العديد من المسافرين الذين اختاروا السفر عبر طائرات الخطوط الجوية الملكية المغربية ، بين مدينتي العيون والعاصمة الاقتصادية الدار البيضاء ، معاناة حقيقية مع موجة سخط واحتجاجات بالجملة على سوء البرمجة الجديدة للرحلات الجوية الرابطة بين المدينتين.

وعلى الرغم من كون “الخطوط الملكية المغربية” تستفيد من دعم سخي عبر شراكة مع مجلس جهة العيون الساقية الحمراء يقضي بخفض أثمنة التذاكر وتوفير رحلات إلى أكادير والداخلة والبيضاء ومراكش والرباط، فإن “لارام” أكدت، عبر بلاغ لها، أنها تمنح لمدينة الداخلة أسبقية برمجة ثلاث رحلات في اليوم وفي توقيت مناسب جدا، خلافا لرحلات العيون التي اعتبرها المسافرون “رحلات العذاب”، إذ توصلك لمطار محمد الخامس في منتصف الليل، وهو كما قال عدد من المسافرين “أمر غير منطقي”، بسبب عدم توفر وسيلة النقل عبر القطار مما يفتح باب المضاربات بين الطاكسيات أو خيار المبيت بالمطار.

ويتساءل المسافرون زبناء “لارام”، عن دواعي برمجة “الخطوط الملكية المغربية” لرحلاتها من العيون نحو الدار البيضاء في العاشرة ليلا، في الوقت الذي تقلصت فيه حركة الطيران إلى مستوى يجعل الشركة تبرمج رحلاتها من العيون في أوقات الزوال، وتكييف الرحلات الجوية مع رحلات القطار كما كان عليه الحال سابقا، قصد وضع حد لما يتعرضون له من استغلال، وكذا تسهيل تنقلهم نحو وجهاتهم التي غالبا ما تكون مدنا أخرى غير الدار البيضاء.