حالة استنفار في بريطانيا بعد ظهور فيروس كورونا أكثر عدوى: تأهب في المستشفيات، و إغلاق ينتظر المدارس.

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

 

حالة استنفار في بريطانيا بعد ظهور فيروس كورونا أكثر عدوى: تأهب في المستشفيات، و إغلاق ينتظر المدارس.

تعرف بريطانيا حالة استنفار بعد ظهور فيروس كورونا أكثر عدوى، وازاه تأهب في المستشفيات، و إغلاق مرتقب للمدارس.

و ذكرت مصادر إعلامية، أن جميع المستشفيات في أنحاء بريطانيا تلقت تحذيرات بضرورة الاستعداد لما هو أسوأ في التعامل مع السلالة الجديدة لفيروس كورونا، ومواجهة ضغوط كبيرة مثل التي تواجهها مستشفيات الرعاية الصحية في لندن وجنوب شرق إنجلترا.

يقع هذا في الوقت الذي يُقال فيه إن ما يقرب من نصف مستشفيات الوحدات الثانوية (هوسبتال تراست) التي تقدم رعاية ثانوية لهيئة خدمات الصحة العامة في إنجلترا، تتعامل مع عدد كبير جدا من مرضى كورونا يفوق أعداد الإصابة في ذروة الموجة الأولى في أبريل، وتشهد هيئة الصحة العامة ضغوطا كبيرة “في عز فصل الشتاء”.
في هذا السياق، قال رئيس الكلية الملكية للأطباء، البروفيسور أندرو غودارد، إن “السلالة الجديدة من الفيروس أكثر عدوى وانتشارا في جميع أنحاء البلاد”.

وفي موضوع ذي صلة، قال مدير الصحة العامة في بلاكبيرن وداروين، دومينيك هاريسون: “إنه يجب اتخاذ قرار إغلاق جديد لجميع المدارس بالبلاد “في الأسبوع المقبل”، بدلا من انتظار وصول معدلات الإصابة في الشمال إلى ما يحدث في لندن والجنوب الشرقي، وقبل أن نقول إن القرار جاء “متأخرا”، وهو “نمط استجابتنا السابقة للفيروس”.

تجدر الإشارة إلى أن معدل الإصابة الأسبوعي بفيروس كورونا في العاصمة لندن بلغ 858 إصابة في كل 100 ألف نسمة، أي ضعف الإصابات في بقية مناطق المملكة المتحدة.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً