أهمية المال

ظهرت أهمية المال في حياة الإنسان؛ نتيجةً للحاجات المتنوعة عند الأفراد؛ إذ كلّما تمّ الحصول على أحدها، كلّما اتجه هدف الإنسان للبحث عن غيرها، وتتمثل هذه الحاجات الرئيسيّة في الحاجة للطعام، والشراب، والمسكن وغيرها، ومع مرور الوقت ظهرت الحاجة للمال حتى تواكب حاجات الإنسان؛ وخصوصاً بعد أنّ أصبحت الحاجات الاستهلاكيّة أكثر من القدرة الإنتاجيّة، ولم يظلّ اعتماد كلّ فرد على ما ينتجه فقط، بلّ أصبح بحاجة إلى استهلاك ما ينتجه غيره، ممّا أدى إلى تعزيز دور المال بصفته يساهم في تحقيق التوافق بين حاجات الأفراد المرتبطة بزيادة نطاق التبادل التجاريّ، والمعتمد على اقتصاد المبادلة الذي ساهم في توزيع العمل، ودعم ملكيّة الوسائل الإنتاجيّة، وغيرها من النشاطات الاقتصاديّة الأخرى.[
تُلخص أهمية المال في القطاع الاقتصاديّ وفقاً للنقاط الآتية:
– يعدُّ المال أسهل وسيلة لتبادل السلع؛ لأنّه يساهم في توسيع النطاق التبادليّ بين الأفراد والدول.
– يؤدي المال دوراً منتجاً في المجتمع؛ لأنّه يساعد على زيادة الإنتاج الخاص في الاقتصاد.
– يرتبط المال مع كافة أقسام ومكونات النظام الاقتصاديّ؛ لأنّه يساهم في تهيئة الظروف المناسبة لتحقيق الحاجات الخاصة في الأفراد سواءً أكانت ضروريّة أمّ غير ضروريّة.
– يؤثر المال على معدلّ النمو الاقتصاديّ؛ بسبب التقلُّبات والتغيرات في القوة الشرائيّة.
– يساهم المال في تعزيز العلاقات الاقتصاديّة التي تربط بين الأفراد؛ من خلال الاعتماد على دوره المؤثر.
ضرار الحضري: صفحة البورصة المغربية HADRI DERAR
العربيةEnglishFrançaisDeutschEspañol