هيئة مدنية تبحث في آليات إدماج البعد البيئي في تنمية الساحل التطواني

ينظم مركز فضاءات الشمال للتنمية والشراكة يوم الجمعة 25 دجنبر 2020 يوما دراسيا مول موضوع “آليات إدماج البعد البيئي في برامج وتنمية الجماعات الترابية”.

ويندرج هذا اللقاء في سياق تنزيل محاور مشروع المشاركة من أجل تعزيز الحكامة والمواطنة البيئية بالساحل التطواني الذي يدعمه مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع بشراكة مع الاتحاد الأوروبي وتعاون مع وزارة الدولة المكلفة بحقوق الإنسان والعلاقات مع البرلمان والمجلس الوطني لحقوق الإنسان.

ويسعى اليوم الدراسي، الذي سيؤطره خبراء وباحثين في مجال البيئة والتنمية المستدامة ورؤساء بعض الجماعات الترابية بجهة طنجة تطوان الحسيمة وفاعلين جمعويين، إلى إثارة الانتباه لأهمية إدماج البعد البيئي في مختلف البرامج والمشاريع التنموية التي تنجزها الجماعات الترابية على الصعيد المحلي أو الإقليمي أو الجهوي.

ونوه المركز، في بلاغ له، (توصلت بريس تطوان بنسخة منه) إلى أن إنجاز الجماعات الترابية لمخططاتها وبرامجها التنموية واجهته الكثير من الصعوبات وخاصة ما يتعلق بإنجاز تشخيص واضح وعلمي حول الوضعية البيئية بالمنطقة ومحاولة إدماج البعد البيئي في المشاريع المقترحة.

وأشار المركز إلى أن اللقاء العلمي، الذي ستحتضنه مدينة مرتيل، يروم وضع تقييم علمي لتجربة الجماعات الترابية على مستوى استحضار الأهمية البيئية في التخطيط الترابي والوقف على منجزاتها في هذا المجال والصعوبات التي تواجهها، علاوة على فتح نقاش عمومي حول الآليات الفعالة والناجعة لتطوير وتجويد عملية إدماج البعد البيئي في التنمية من أجل مساهمة جدية للجماعات الترابية في المحافظة على البيئة وتحقيق أهداف التنمية المستدامة. 

Author: PRESS MEDIAS
الشبكة الأورو عربية للصحافة و السياحة Réseau Euro Arab Press et Tourisme شبكة دولية : تنموية، حرة، مستقلة، عامة و شاملة. https://www.youtube.com/ProcureurRoi www.facebook.com/EuroArabe www.facebook.com/groups/EuroArabe 0661.07.8323

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.