صفقة الحراسة لمستشفى سيدي إفني تثير الجدل الواسع وسط الحديث عن رائحة الفساد، ومطالب بإعادة الصفقة.

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

نددت إحدى الشركات بما أسمته “فسادا وخرقا للقانون” وذلك على خلفية الخروقات التي شابت صفقة الحراسة للأمن الخاص و التي سبق و أن أعلنت عنها إدارة المستشفى الإقليمي لسيدي إفني.

وذكر مسؤول بذات الشركة، بأن الصفقة المذكورة تقدمت لها أربع شركات ذات علاقة بتوفير حراس الأمن الخاص لمهام الحراسة، إلا أن اختيار الشركة التي نالت أو بالأحرى، منحت لها الصفقة، تم بطرق “غير قانونية”.

وأضاف ذات المسؤول بأن جلسة عمل تم عقدها، و جمعت بين مسؤولي الشركات الأربع المعنية بالصفقة، ومسؤولين بالمستشفى الإقليمي، أول أمس الثلاثاء، تم خلالها فتح الأظرفة المتعلقة بكل شركة لكن دون فتح الأظرفة الخاصة بثمن الصفقة المذكورة و المقترح من طرف كل شركة على حدة.

وأفاد ذات المسؤول بالشركة المتضررة، بأنه استفسر عن سبب عدم الإعلان عن الأثمنة، ليخبره المشرف على هذه الصفقة، بأن جلسة العمل المنعقدة، سوف تقتصر على مراقبة مدى توفر كل شركة على الوثائق الإدارية اللازمة من أجل المشاركة الصفقة، في حين أن إعلان الأثمنة سيتم في وقت لاحق.

هذا، وفي الوقت الذي ينتظر فيه ممثلو الشركات الغاضبون موعد الاعلان عن الأثمنة، تفاجئوا بالاعلان عن الشركة النائلة للصفقة بشكل غريب و مثير لأكثر من علامة استفهام عريضة، و في خرق سافر للقانون ولمقتضيات قانون الصفقات .

إلى ذلك، طالبت الشركات المتضررة من الفساد الذي شاب هذه الصفقة من المسؤولين التدخل من أجل إعادة الصفقة وفق ضوابط الاحترام التام لمقتضيات القانون، إلى جانب اعتماد المنافسة الشريفة و النزاهة والاستحقاق.

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

الشبكة الأورو عربية للصحافة و السياحة Réseau Euro Arab Press et Tourisme شبكة دولية : تنموية، حرة، مستقلة، عامة و شاملة. https://www.youtube.com/ProcureurRoi www.facebook.com/EuroArabe www.facebook.com/groups/EuroArabe 0661.07.8323

‫0 تعليق

اترك تعليقاً