منيب تشكك في فعالية اللقاح الصيني وتطلب التجريب قبل التعميم

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

جددت الأمينة العامة للحزب الاشتراكي الموحد، نبيلة منيب، انتقادها للقاح الصيني الذي ينتظر أن تشرع وزارة الصحة في اعتماده وتوزيعه على المغاربة في غضون الأسابيع المقبلة، وذلك للحد من انتشار فيروس كوفيد 19.

وبعد أن اعتبرت منيب، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، خطوة توقيع المغرب على اتفاقية مع مختبر “سينوفارم” الصيني، قصد توفير اللقاح للمغاربة، بأنها إيجابية، أكدت أن هذا اللقاح “ليست هناك منشورات علمية في مجلات محترمة تتحدث عنه، وتظهر أنه فعال”.

وأكدت نبيلة منيب، ضمن تصريحها، أن السلطات ممثلة في الحكومة ووزارة الصحة “مطالبة اليوم بالسهر على حماية صحة المواطنين، وألا تقوم بتقديم اللقاح حتى تكون متيقنة من أن ‘الجلبة’ لها فعالية، لأن ما يهمنا هو صحة المغاربة”، وفق تعبيرها.

وعما إن كانت ستخضع للتلقيح ضد فيروس كورونا المستجد، قالت منيب: “أنا لا أرفض التلقيح وإنما أرغب في لقاح لا خطورة له، وإذا تبين أنه لا يحمل خطورة على صحة المواطنين فسآخذه؛ لكن في ظل عدم وجود بحوث علمية تؤطر ذلك فأنا أرفضه”.

وانتقدت المتحدثة نفسها الوضعية التي يعيشها القطاع الصحي، التي عرتها جائحة كورونا، إذ أوضحت في هذا السياق أن “الجائحة وجدت بلادنا بدون مستشفيات وأطر طبية كافية”، وزادت: “يلزمنا مائة ألف إطار طبي من مختلف التخصصات”.

وسبق أن حذرت نبيلة منيب المغاربة من الإقبال على التلقيح ضد فيروس كورونا، إذ قالت: “أنا خايفة على المغاربة، وكنقول لهم ماشي أي حاجة جات تمدّ لها دراعك”، كما خاطبت المسؤولين المغاربة بقولها: “ما تجربوش اللقاح فالمغاربة حتى نشوفو التجارب الأولى ديالو”.

وكانت زعيمة الحزب اليساري شككت في فيروس “كوفيد 19″، إذ أوضحت في تصريحات سابقة لها أن اللقاحات التي يتم العمل عليها وتحضيرها لمواجهة جائحة كورونا تدخل ضمن خطوات القوى العالمية الكبرى قصد التحكم في الشعوب وقواعد تنظيمها، وفرض نظام عالمي جديد، وهو ما أثار جدلا واسعا بمواقع التواصل الاجتماعي.

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

الشبكة الأورو عربية للصحافة و السياحة Réseau Euro Arab Press et Tourisme شبكة دولية : تنموية، حرة، مستقلة، عامة و شاملة. https://www.youtube.com/ProcureurRoi www.facebook.com/EuroArabe www.facebook.com/groups/EuroArabe 0661.07.8323

‫0 تعليق

اترك تعليقاً