“الهستيريا” تدفع الجزائر إلى تسخير الإعلام في استهداف المغرب

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

نوع من “الهستيريا المحمومة” تتحكم في قرارات ومناورات حكام الجزائر عندما يتعلق الأمر باستهداف جارها المغرب، وخصوصا قضية الصحراء، حيث لا تتورع الجارة الشرقية في تسخير بنياتها الإعلامية من أجل النيل من المملكة.

أحمد نور الدين، الخبير في قضية الصحراء المغربية، يرى أن “الجزائر تعبئ كل إمكاناتها لهدم وحدة المغرب، سواء تعلق الأمر بتعبئة التلفزيون الرسمي الجزائري، أو خلق جمعيات وشبكات للصحافيين للترويج للمشروع الانفصالي دوليا، أو برامج عمل … كل الضربات متاحة شريطة هدم وتدمير وحدة المغرب”، على حد قوله.

وتحدث نور الدين، ضمن تصريح لهسبريس، عما يجب القيام به في “مواجهة طوفان العدوان الجزائري الذي يهدف إلى هدم وحدة المغرب وفصله عن أقاليمه الجنوبية”، موردا أنه “يمكن اختزال هذا الكثير في ضرورة توفر الدولة المغربية بكل مؤسساتها على استراتيجية متكاملة للدفاع عن وحدة الوطن وصد المخططات السوداء للنظام العسكري الجزائري”.

وتابع الخبير في قضية الصحراء المغربية بأن “هذه الاستراتيجية يجب أن تتوفر على خطة إعلامية للرد على البروبغاندا الجزائرية التي تزيف الحقائق وتسمم العقول، تتكامل فيها أدوار الإعلام الرسمي بكل قنواته المسموعة والمرئية والمقروءة مع الإعلام الخاص ومع شبكات التواصل الاجتماعي”.

وأوضح المختص أنه “في هذه الخطة الإعلامية شق يتعلق بالبرامج الحوارية، والبرامج الوثائقية، وشهادات حية لشيوخ القبائل الوحدويين والعائدين من تندوف، وشهادات للمؤرخين من وحي الوثائق التاريخية، وغيرها”.

وتحدث الخبير عن ضرورة وضع خطة برلمانية لزيارة واستقبال البرلمانيين الأجانب، خاصة في الدول المؤثرة على القرار الدولي والقاري، أو تلك التي ينشط فيها الانفصاليون، وخطة للأحزاب السياسية والنقابات للتعريف بقضيتنا وفضح البروبغاندا الجزائرية، مع “خطة دبلوماسية لحسم المعركة في اللجنة الرابعة التي بدونها سيبقى الملف عالقا مهما فعلنا في الجبهات الأخرى ومهما فتحنا من قنصليات في مدن الصحراء”.

وأورد الخبير في قضية الصحراء المغربية أنه “في الخطة الدبلوماسية يجب أن يكون هناك شق يتعلق بطرد الكيان الوهمي من الاتحاد الإفريقي، الذي يعطيه شرعية مزعومة على الصعيد الدولي”.

وأكد المتحدث ضرورة وضع خطة للثقافة لتحصين الوعي لدى المواطنين، خاصة الأجيال الصاعدة، وتمكينهم من تملك الدفاع عن قضيتهم الوطنية، “وفي هذه الخطة الثقافية يندرج الفن والموسيقى والمسرح والشعر والكتاب والوثائقي، والبحث السوسيولوحي في مكونات الصحراء القبلية كجزء من القبائل المغربية، وتعريف بأبطال المقاومة في الصحراء خلال الخمسينات قبل استقلال الجزائر وقبل خلق الجبهة الانفصالية”.

تنضاف إلى ذلك “خطة للشباب والتخييم لمواجهة شحن التلاميذ والمراهقين بأفكار انفصالية”، وفق المتحدث الذي ذكّر بأن “الجزائر تستقطب من داخل المغرب حوالي 200 شاب سنويا لحضور ما تسميه جامعة بومرداس الصيفية، وهو عبارة عن مخيم للتعبئة الايديولوجية وشحن الشباب ضد المغرب وتدريبهم على العصيان المدني وأعمال الشغب”.

وختم نورد الدين بأن “هناك خططا فرعية أخرى، والخطة تقتضي أن يكون لها برنامج عمل وأهداف ووسائل عمل، وتقييم لمعرفة مدى نجاعة الخطط… كما أن هذا العمل يجب أن يتسم بالاستمرارية والعمق ولا يجب أن يكون مناسباتيا أو استعراضيا”.

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

الشبكة الأورو عربية للصحافة و السياحة Réseau Euro Arab Press et Tourisme شبكة دولية : تنموية، حرة، مستقلة، عامة و شاملة. https://www.youtube.com/ProcureurRoi www.facebook.com/EuroArabe www.facebook.com/groups/EuroArabe 0661.07.8323

‫0 تعليق

اترك تعليقاً