الأمم المتحدة في يوم التضامن مع الشعب الفلسطيني تأكيد على حقوقه

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

أكد المشاركون في اجتماع افتراضي بمناسبة يوم التضامن مع الشعب الفلسطيني، على حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره، وضرورة العودة إلى مفاوضات جادّة تُنهي الاحتلال وتُفضي إلى إقامة دولة فلسطينية قابلة للحياة ومتصلة جغرافيا.

وتحتفل الأمم المتحدة باليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني (29 تشرين الثاني/نوفمبر) من كل عام وتعتبره مناسبة لتجديد التأكيد على الحقوق الفلسطينية غير القابلة للتصرف، ودعم إنهاء الصراع في الشرق الأوسط الذي طال أمده.

لجنة فلسطين: حرمان ومعاناة متفاقمة

وفي كلمته الافتراضية، أكد شيخ نيانغ، رئيس لجنة الأمم المتحدة المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف، أن اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني يأتي في وقت تحتفل فيه الأمم المتحدة بالذكرى الـ 75 لإنشائها، وأضاف: “لا يمكننا اليوم أن نحتفل، فالاحتلال الإسرائيلي غير المشروع للأرض الفلسطينية الذي يستمر منذ 53 عاما يتفاقم اليوم بتهديدات الضم وفرض أمر واقع، في حين لا يزال الشعب الفلسطيني محروما من حقوقه غير القابلة للتصرف لا سيّما حقه في تقرير المصير”.

وأشار شيخ نيانغ إلى استمرار التوسع الاستيطاني الإسرائيلي، بلا هوادة، ومن دون مساءلة، في انتهاك للقانون الدولي والقرارات ذات الصلة خاصة قرار مجلس الأمن 2334 لعام 2016.

وأضاف: “لا بد من وقفٍ كامل لبناء المستوطنات والتخطيط لها، بما في ذلك الخطط التي أعلن عنها مؤخرا، خاصة غيفعات هاماتوس والتي إذا تم البناء فيها ستفصل بشكل كامل بين القدس الشرقية وبيت لحم”.

وأوضح أن المستوطنات الإسرائيلية تشكل عائقا أساسيا أمام السلام، وتمثل إلى جانب جدار الفصل، إشارة واضحة على تعميق الاحتلال والفصل والضم، على حدّ تعبيره.

الجمعية العامة: لم يتحقق قرار 181

إحياء اليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني يأتي في نفس اليوم الذي صدر فيه قرار التقسيم 181 عن الجمعية العامة عام 1947، الذي يدعو إلى تقسيم فلسطين إلى دولتين.

وقال رئيس الجمعية العامة، فولكان بوزكير، في كلمته الافتراضية: “الخطوط العريضة للحل متوفرة: عام 1947، اعتمدت الجمعية العامة القرار 181، والذي شكل الأساس القانوني لإنشاء دولة إسرائيل ودولة ثانية للفلسطينيين، ولكن، في العقود السبعة التي تلت ذلك، فشلنا في إنشاء دولة للشعب الفلسطيني، يمثل حل الدولتين، والذي اعترف به القرار المذكور، الأساس الوحيد للحل ولسلام عادل وشامل ما بين الإسرائيليين والفلسطينيين لضمان السلام والأمن والازدهار للجميع”.

ودعا السيّد بوزكير الأمم المتحدة لمواصلة دعم الإسرائيليين والفلسطينيين لحل النزاع استنادا للقانون الدولي والاتفاقات الثنائية، وتحقيق رؤية حل دولتين تعيشان جنبا إلى جنب في سلام وأمن ضمن حدود معترف بها على أساس حدود ما قبل عام 1967.

وأضاف يقول: “هذه المرجعيات لا يمكن تغييرها، وحقوق الشعب الفلسطيني غير قابلة للتصرف”.

وتجري في الجمعية العامة يوم غد الأربعاء (2 كانون الأول/ديسمبر) مناقشة عدد من القرارات التي تتعلق بالقضية الفلسطينية.

غوتيريش: الأمم المتحدة ملتزمة بالدعم

في كلمته، أشار الأمين العام للأمم المتحدة، السيّد أنطونيو غوتيريش، إلى الإحساس العميق بالقلق إزاء ما وصفها بالحقائق المروّعة في الأرض الفلسطينية المحتلة وتضاؤل احتمالات حل الصراع، الذي ظل مع الأمم المتحدة منذ إنشائها.

وأشار إلى أن مثل هذه الأعمال تتعارض مع القانون الدولي وتقوّض آفاق إقامة دولة فلسطينية متصلة جغرافيا وقابلة للحياة.

وحثّ الأمين العام القادة الإسرائيليين والفلسطينيين على الانخراط في مفاوضات هادفة، وقال: “فقط حلّ الدولتين يحقق التطلعات الوطنية المشروعة للفلسطينيين والإسرائيليين، ويمكن أن يؤدي إلى سلام دائم”.

وشدد على استعداد الأمم المتحدة لدعم أي جهد يمكن أن يسهم في تحقيق حل سلمي لهذا الصراع طويل الأمد.

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

الشبكة الأورو عربية للصحافة و السياحة Réseau Euro Arab Press et Tourisme شبكة دولية : تنموية، حرة، مستقلة، عامة و شاملة. https://www.youtube.com/ProcureurRoi www.facebook.com/EuroArabe www.facebook.com/groups/EuroArabe 0661.07.8323

‫0 تعليق

اترك تعليقاً