القوى السياسية تعاين على الأرض منجزات القوات المسلحة الملكية وتؤكد اصطفافها وراء القائد الأعلى

انتقل قادة الأحزاب السياسية الوطنية إلى المعبر الحدودي الكركرات لمعاينة تطهير المعبر من مليشيات البوليساريو.

تحرك قادة الهيئات السياسية الوطنية إلى الثغر الحدودي، خطوة ذات دلالة رمزية معتبرة، باعتبارها تحمل رسائل الدعم السياسي للجهود الميدانية التي بذلت على الأرض.

تحرك زعماء الأحزاب المشاركة في الحكومة و المعارضة يمثل اصطفاف الفاعلين خلف القوات المسلحة الملكية وقائدها الأعلى جلالة الملك محمد السادس نصره الله، كما يمثل رسالة إلى الخارج حول التفاف كل مكونات الشعب المغربي خلف قائد الامة في معركة استكمال الوحدة الترابية و دحر خصومها.

كما تمثل هذه الزيارة رسالة إلى قواعد هذه الاحزاب، وعموم قواعدها الشعبية لمواصلة التعبئة الوطنية من أجل ضمان التفاف عموم المغاربة خلف قضيتهم الأولى.

تحرك قادة الأحزاب يشكل أيضا التزاما سياسيا من قادة هذه الهيئات السياسية بالدفاع عن القضية الأولى كجزء من مشروعها السياسي و النضالي، و من يقف خلفها من قواعد شعبية.

كما تأتي هذه الخطوة تثمينا لحملة شعبية لا زالت متواصلة اظهر فيها الشعب المغربي، حسا وطنيا عاليا في مواجهة مناورات خصوم الوحدة الترابية و من يقف خلفها وتحديدا الجزائر راعية الشرذمة الانفصالية بترابها.