المرحلة الثالثة لفيروس كورونا تدق أبواب أوروربا، وسط التكهن بسيناريو سئ بداية من سنة 2021

الموجة الثالثة قادمة إلى أوروربا:

تدق المرحلة الثالثة لفيروس كورونا أبواب أوروربا، وسط التكهن بسيناريو سئ بداية من سنة 2020 .

في هذا السياق، وقع ديفيد نابارو، مبعوث منظمة الصحة العالمية الخاص بفيروس كورونا، موجةً ثالثة من الجائحة في أوروبا أوائل عام 2021، إذا كررت الحكومات ما قال إنه تقاعس عن القيام بما يلزم لمنع الموجة الثانية من الفيروس.

نابارو وفي مقابلة مع صحف سويسرية، قال: “لم تعمل (الحكومات) على إقامة البنية التحتية اللازمة خلال أشهر الصيف بعد السيطرة على الموجة الأولى”، وفقاً لما ذكرته وكالة رويترز، الأحد 22 نوفمبر.

أضاف نابارو أن العالم يواجه الآن “الموجة الثانية. وإذا لم تعمل (الحكومات) على تجهيز البنية التحتية اللازمة فستكون لدينا موجة ثالثة في أوائل العام المقبل”.

كانت أوروبا قد شهدت انخفاضاً لفترة وجيزة في معدلات الإصابة التي عاودت الارتفاع مرة أخرى حالياً، فسجلت ألمانيا وفرنسا أمس السبت معاً، ارتفاعاً بواقع 33 ألف إصابة، كما تشهد سويسرا والنمسا آلاف الحالات يومياً، بينما سجلت تركيا رقماً قياسياً بلغ 5532 إصابة جديدة.

وهذا، وبينما تسود مخاوف لدى الدول من النتائج الكارثية للموجة الثانية لفيروس كورونا التي يشهدها العالم حالياً، إلا أن بارقة أمل تنتظرها البشرية مع الإعلان عن لقاحين للفيروس.

لقاحات فيروس كورونا: الأمل القادم:

كانت شركتا “فايزر” و “موديرنا” الأمريكيتان قد أعلنتا التوصل إلى لقاحين فعالين بنسبة نحو 95%، وبالفعل بدأت عدد من دول العالم في طلب اللقاحات التي يتوقع أنها ستسهم في وضع حد كبير لانتشار الفيروس وصولاً إلى القضاء عليه.

ومع تسجيل أرقام قياسية للإصابات بفيروس كورونا، وانتظار اللقاح، استحوذت قضية الفيروس على أعمال قمة مجموعة العشرين في السعودية.

إذ أشار البيان الختامي للقمة إلى أن زعماء دول أكبر 20 اقتصاداً في العالم سيتعهدون بتمويل توزيع عادل للقاحات الوقاية من كوفيد-19، فضلاً عن الأدوية والفحوص في أنحاء العالم حتى لا تحرم منها الدول الفقيرة، كما تعهدوا بمد تخفيف أعباء الديون عن هذه الدول.

كذلك أشار الزعماء إلى أن الاقتصاد العالمي بدأ في النهوض لكن التعافي لا يزال “متفاوتاً وغير مؤكد إلى حد بعيد وعرضة لمخاطر سلبية متزايدة”.

ودعا الاتحاد الأوروبي دول المجموعة لتقديم 4.5 مليار دولار بنهاية العام لتمويل أدوات محاربة كوفيد-19 للدول الأشد فقراً، فيما أقر الزعماء بأن دولاً في إفريقيا ودولاً نامية صغيرة تواجه تحديات، ما يشير إلى أن بعض الدول متوسطة الدخل قد تحتاج لتخفيف أعباء الديون بسبب الوباء.

يأتي ذلك بينما أظهر إحصاء لرويترز أن ما يربو على 58.14 مليون أصيبوا بفيروس كورونا المستجد على مستوى العالم، حتى الأحد 22 نوفمبر، في حين وصل إجمالي الوفيات الناتجة عن الفيروس إلى مليون و381424 وفاة.

تم تسجيل إصابات بالفيروس في أكثر من 210 دول ومناطق منذ اكتشاف أولى حالات الإصابة في الصين في ديسمبر 2019.

وتتصدر أمريكا، والهند، والبرازيل، وفرنسا، وروسيا، وإسبانيا قائمة الدول الأكبر في العالم من حيث عدد إجمالي الوفيات وعدد الإصابات المؤكدة.

حصيلة الوفيات بكورونا بين بلدان الاتحاد الأوروبي

سجلت جمهورية التشيك أعلى حصيلة وفيات بكورونا بين بلدان الاتحاد الأوروبي خلال الـ14 يوما الأخيرة، بواقع 23.4 شخص لكل 100 ألف نسمة.

وجاءت بلجيكا في المركز الثاني بواقع 22.1 ألف، وبلغاريا ثالثة بـ17.2.

وورد في بيان للمركز الأوروبي للوقاية من الأمراض ومكافحتها (ECDC): “في الأسابيع الأخيرة، تركت جمهورية التشيك المرتبة الأولى بين دول الاتحاد الأوروبي من حيث العدد اليومي المسجل لمرضى كوفيد-19، لكنها بقيت في مقدمة الاتحاد الأوروبي خلال الأيام الـ14 الماضية من حيث عدد الوفيات الناجمة عن فيروس كورونا لكل 100 ألف شخص من السكان”