عرفانٌ ووفاءٌ

 

بالشكرِ تُمْتَرَى النعمُ:

نَشكرُ كلَّ من أسهم في إقامة دعائم الندوة الدولية “من النص إلى الخطاب، قواعد الانتقال وواقع القراءَة والتأويل” يومي الأربعاء والخميس 11-12 ديسمبر 2019، بكلية آداب تطوان، ومَن أسهَمَ في تنسيق فقرات كتاب الندوة حتى اقتربَ من الخروج إلى النور شهر نوفمبر 2020.

بدءاً من جُنود الخَفاء، وأكثرُهم طلابُ الدكتوراه والماستر، فلولاهم لكان السيرُ بَطيئاً غَير نَجيبٍ، وبمساعدتهم اختصرْنا الزمانَ ختصاراً وطويْنا المَكانَ طياً، فلهم من الشكر أجزلُه ومن الدعاء أكرمُه وأطيبُه.

ونشكرُ الضيوفَ الكرامَ الذي وفدوا علينا من خارج الوطن من المملكة العربية السعودية ومن السينغال، ومن داخل الوطن، من مراكش ومكناس والرباط، فأفادوا بما حملوا إلينا من علم ومعرفة، ومن وَصلٍ رَحِمٍ علميةٍ لا توصَلُ إلا بأمثالهم. تحية للمملكة العربية السعودية في شخص سعادة العميد الدكتور عبدالله الغفيص والدكتور خالد السعراني، وتحية للسنغال في شخص الدكتور عثمان تياو، وتحية لمراكش في شخص الباحثة اللسانية المتميزة الدكتورة فاطمة السلامي، وتحية لمكناس في شخص الباحثة التداولية الدكتورة نجوى حيلوت، وتحية للعاصمة الرباط في شخص أستاذ الفلسفة الدكتور عبد الرحيم برواكي. وتحية للعَزيز الدكتور عبد العَزيز الشنتوف. وتحية للعَزيزيْن الدكتور هشام بحيري ومحمد بنعياد وباقي الأساتذة الكرام الذين حضروا في قلبي وإن نسيَهُم ذِكْري.

ونشكر الأساتذةَ والطلابَ الذينَ واكَبوا مَعَنا أحداثَ الندوة قادمين من طنجةَ والناضور ومن داخل مدن الوطن الأخرى.

ونشكر الكليةَ على دعمها ومواكبتها، وعلى مواقفها المُشرِّفَة، في شخص السيد العَميد الدكتور مصطفى الغاشي والسيد نائب العَميد المكلف بالبحث العلمي الدكتور جمال الدين بنحيون، والسيد رئيس شعبة اللغة العربية الدكتور محمد عبد الواحد العسري، وفي شخص موظفي الاقتصاد والإدارَة والمُساعدينَ.

وشكر خاص للأستاذ خالد اشطيبات من إذاعة طنجة الذي نظم ندوةً ثلاثيةً على الأثير للتعريف بوقائع الندوة من الناحية الأكاديمية العلمية شارك فيها ثلاثة من المشاركين في الندوة.

ونشكرُ شكراً خاصًا، -مِن داخل الفريق- ذلكَ الأستاذَ الذي أسهم في هندسة موضوع الندوة ومحاورها: تعديل عنوان الندوة بما اقترحَه من إضافات، وأسهم في إضافة محور إلى محاورها، وأسهم في التواصُل والإعلام، فكانَ بمثابة ضميرٍ جَمعيّ في واحد، وكان بمثابة مُهندسٍ دقيق الملاحظةِ صادقِ النصح، أشكرُه وأدعو له بلا حدود.