وزارة الصحّة: الطاقة الاستيعابية للمستشفيات صارت عاجزة عن استقبال المصابين بفيروس كورونا

صرّح معاذ لمرابط، منسّق مركز عمليات الطوارئ الصحية في وزارة الصحة، خلال استضافته، اليوم الخميس ، بأن الطاقة الاستيعابة للمؤسسات الاستشفائية أصبحت عاجزة عن استقبال كل المصابين بفيروس كورونا المستجد الذين يفدون إليها طلبا للاستشفاء. وأضاف أنه لم يعد ممكنا علاج جميع المصابين داخل المؤسسات الاستشفائية، ما يوجب إخضاع الحالات التي لا تظهر عليها أعراض، والتي لا تعاني من عوامل الاختطار داخل منازلهم، وفق ما يتم في مختلف بلدان العالم.
وأبرز المتحدث ذاته أن مسؤولية المواطنين الذين يخضعون للعلاج في المنازل تعدّ “مسألة أخلاقية”، إذ “لا يمكن وضع رجل أمن في كل بيت لمراقبة المرضى” المصابين بالفيروس. وشدّد لمرابط على ضرورة التزام المرضى في منازلهم بالبروتوكول الصحّي، مؤكدا أن العديد منهم يرفضون الامتثال للتّعليمات الموصى بها من وزارة الصحة، ما يؤدي إلى حدوث مضاعفات تُحتّم عليهم العودة إلى المستشفيات.
يأتي ذلك في الوقت الذي سُجّلت في المغرب، ولليوم الثاني على التوالي، حصيلة “مخيفة” في عدد المصابين الجدد بعدوى الفيروس. فقد أفادت وزارة الصحة، اليوم الخميس، بأنه تم تسجيل 5 آلاف و641 إصابة مؤكدة جديدة بالفيروس خلال الـ24 ساعة الماضية، ما رفع العدد الإجمالي للمصابين بالفيروس إلى 240 ألفا و951 حالة في المغرب منذ بداية ظهور الجائحة فيه أوائل مارس الماضي. كما شهدت الفترة ذاتها، وفق المعطيات الرسمية للوزارة الوصية، تسجيل 77 وفاة جديدةـ ليصل عدد الوفيات إلى 4 آلاف و59 حالة.
وفي المقابل، بلغ عدد الحالات المستبعدة، بعد الحصول على نتائج سلبية تهمّ التحاليل المختبرية، وفق المصدر ذاته، 3 ملايين و189 ألفا و909 حالات منذ تسجيل أولى حالات الإصابة بالفيروس التاجي على المستوى الوطني، في ثاني مارس الماضي. كما تم التأكد من شفاء 3 آلاف و329 حالة إضافية، ما رفع الحصيلة الإجمالية للتعافي 197 ألفا و215.