بعد فشل قرارات الحكومة.. وزارة الصحة تبحث عن حلول لوقف زحف “كورونا”

أفادت يومية “المساء” في عدد الجمعة 06 نونبر، ونهاية الأسبوع، بأن وزارة الصحة قررت تحويل المستشفى الميداني المقام بمقر مكتب معارض الدار البيضاء إلى مستشفى لاستقبال الحالات الحرجة التي يتطلب وضعها العناية، وذلك بعد فشل الإجراءات الإحترازية التي اتخذتها الحكومة والسلطات المحلية للحد من الإرتفاع الكبير في عدد الإصابات نحو الإرتفاع.

وجاء اتخاذ تحويل المستشفى الميداني إلى مستشفى خاص باستقبال الحالات الحرجة التي تتطلب إنعاش المرضى بالأوكسجين بعد تزايد عدد الحالات الحرجة بالجهة وارتفاع عدد الوفيات الذي وصل مستويات قياسية لم تسجل من قبل، وكذلك من أجل الإستعداد لارتفاع عدد الحالات الحرجة مع بدء انتشار الأنفلونزا الموسمية، إلى جانب فيروس كورونا.

وكشفت اليومية ذاتها، أن شركة حاصة تقوم بعمليات تزويد المستشفى بالأوكسجين عن طريق أنابيب خاصة عوض قنينات الأوكسجين التي يتم من خلالها تزويد المستشفى بالأوكسجين، والتي تستوجب التغيير مرات عديدة خلال اليوم، وهو ما كان يمكن أن يتسبب في مشاكل صحية للمرضى.

وفي السياق ذاته -تضيف المساء” ومن أجل تطويق انتشار الوباء بجهة الدار البيضاء سطات، أجرى وفد من وزارة الصحة يضم مدير مديرية الموارد البشرية بالنيابة، والمديرة الجهوية للصحة بجهة الدار البيضاء سطات نبيلة الرميلي، ومسؤولين من الوزارة، اجتماعا مستعجلا مع النقابات الصحية الممثلة بالجهة، وتم خلال اللقاء التطرق إلى ثلاث نقط، هي تأزم الوضع الوبائي بالجهة، وصرف الشطر الاول من تحفيزات الدعم الخاصة بالأطر الصحية خلال عملها في فترة كورونا، بالإضافة إلى سبل تعزيز العرض الصحي، وتقوية بنيات الإستقبال ودعم الأطر الصحية، وكذا تخصيص مسارات محددة، خاصة التكفل بمهنيي الصحة المصابين بالفيروس ومعالجتهم خارج المسار الّإعتيادي لـ”كوفيد-19″.

وكشف مسؤولو الوزارة خلال اللقاء تخوفهم من ارتفاع معدلات الإصابة بفيروس كورونا خلال الشهرين القاديمن، مطالبين الجميه ببذل المزيذ من الجهود، وسيتم تجهيز حوالي 100 سرير جديد ستخصص لإنعاش الحالات الحرجة المصابة بفيروس كورونا، وما يتطلبه ذلك من انخراط إضافي في صفوف الأطباء والممرضين.