نقل الرئيس الجزائري من كولونيا إلى مستشفى آخر في برلين بسبب تدهور حالته الصحية

كشف موقع “ألجيري بارت” الجزائري، تفاصيل تطورات الوضع الصحي للرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، والذي تم نقله إلى ألمانيا للعلاج بعد إصابته بفيروس “كورونا”، حيث أن السلطات الصحية الألمانية قامت اليوم الثلاثاء بنقله إلى مستشفى بالعاصمة برلين، بسبب تدهور وضعه الصحي.

وأوضح ذات الموقع الجزائري، أن السلطات الألمانية تحفظت عن ذكر اسم المستشفى لأسباب أمنية، لكن الأكيد أن هذا المستشفى حسب مصادر طبية ألمانية، راقي ومتخصص فياستقبال الدبلوماسيين والقادة الأجانب.

وعكس ما أعلنت عنه الرئاسة الجزائرية حول تحسن الحالة الصحية لتبون، أكد “ألجيري بارت” على أن الرئيس الجزائري لا يزال يعاني من مضاعفات صحية نتيجة إصابته بفيروس كورونا منذ 13 يو على وضعه بالعناية المركزة في ألمانيا، وأن وضعيته الصحية جد حرجة.

وقبل مغادرته مستشفى “كرانكينهاوس ميرهايم” في كولونيا إلى برلين، كان عبد المجيد تبون لا يزال يعاني من درجات حرارة مرتفعة للغاية وظل يعاني من حمى شديدة، ولا يستطيع التنفس إلا بواسطة جهاز التنفس الإصطناعي بسبب تدهور على ستوى رئتيه بسبب “كورونا”.

وحسب ذات المصدر فإن تشخيص الأطباء لحالة تبون كشف عن تدهور رئوي حاد، كما أن الفيروس ينتشر على طول الجزء العلوي (الأنف، وتجويف الأنف، والفم، والبلعوم، والحنجرة) والجزء السفلي (القصبة الهوائية، والشعب الهوائية، والقصيبات) والجهاز التنفسي السفلي. ومن الواضح أنه في حالة عبد المجيد تبون، انتشر الفيروس في الجهاز التنفسي ووصل إلى مناطق معينة من الرئتين.

وأفاد الموقع الجزائري، أن الأطباء الألمان اكتشفوا أيضًا وجود مخاطر عالية جدًا للإصابة بسكتة دماغية قاتلة ومميتة لأن “كورونا” تتسبب في مضاعفات عصبية، حيث أن الرئيس الجزائري أصيب بعدة نوبات خلال فترة تواجده بكولونيا.