الامم المتحدة توزع “جافيل” على التعاونيات النسائية باقليم الحسيمة

 أعطيت، اول أمس الجمعة بمدينة الحسيمة، انطلاقة المرحلة الثانية من مبادرة “سلامة في العمل” بالعالم القروي.

وأعطيت انطلاقة هذه المبادرة بحضور لويس مورا، ممثل صندوق الأمم المتحدة للسكان، ورئيس غرفة الصناعة التقليدية بجهة طنجة – تطوان – الحسيمة، والكاتب العام للغرفة الفلاحية الجهوية، ورئيس بلدية الحسيمة ومندوبة الصناعة التقليدية بإقليم الحسيمة وعدد من الفعاليات.

وبهذه المناسبة، تم توزيع مجموعة من المعقمات والكمامات الواقية ووسائل الوقاية من كوفيد 19 على مجموعة من التعاونيات النسائية بمدينة الحسيمة والجماعات الترابية إمزورن والرواضي ووبني بوعياش وأجدير، في أفق تنظيم دورة تكوينية خاصة بتكوين المؤطرات اللواتي ستضطلعن بمهمة تكوين وتأطير عضوات التعاونيات النسائية في قواعد السلامة الصحية.

وقال لويس مورا، بالمناسبة، أن إطلاق المرحلة الثانية من مبادرة “سلامة في العمل” يندرج في إطار عملية مبتكرة تتم بتعاون مع الشركاء الجهويين وبدعم من ولاية جهة طنجة – تطوان – الحسيمة ومجلس الجهة وعمالة إقليم الحسيمة ورؤساء الغرف بالجهة.

وأضاف مورا “نشتغل مع عدد مهم من التعاونيات النسائية العاملة في المجال الفلاحي وقطاع الصناعة التقليدية، لتعزيز القدرات في مجال تعزيز الاستقلالية الاقتصادية للنساء والوقاية والحماية من خطر جائحة فيروس كورونا وتقوية آليات الرقمنة لتعزيز تسويق المنتجات بشكل أكبر”.

وأبرز أن هذه المبادرة الخلاقة والمبتكرة التي نوليها أهمية كبرى والتي جرى إطلاقها بجهة طنجة – تطوان -الحسيمة ستشمل في القريب العاجل جهات أخرى من المملكة.

من جهته، اعتبر رئيس الغرفة الجهوية للصناعة التقليدية، امحمد احميدي، أن المرحلة الثانية من مبادرة “سلامة في العمل” ستساهم في دعم العديد من التعاونيات وتطوير قدراتها الإنتاجية والتنافسية، مشيرا في السياق ذاته إلى أن هذه المبادرة ستشمل كافة مناطق الجهة التي تضم أزيد من 1000 تعاونية للصناعة التقليدية، منها 140 تعاونية بإقليم الحسيمة.