الفنان الأمازيغي سعيد إيسوفا في ذمة الله

انتقل إلى عفو الله، صبيحة اليوم الأحد 25 أكتوبر، الفنان الامازيغي سعيد إيسوفا، بعد صراع مرير مع مرض عضال.
الراحل من مواليد 1986 بمدينة الدار البيضاء، وتأثر كثيرا بمدرسة تزنزارت، خاصة الراحل عزيز الشامخ، ونشأ في أسرة موسيقية ،حيث كان اثنين من اخوته ضمن إحدى المجموعات الموسيقية
سعيد ايسوفا، عانى خلال العقد الأخير من تبعات مرض ناذر يدعى الذئبة الحمراء ” ليتوس”، ويستهدف جميع أعضاء الجسم.
وقاوم الراحل المرض، وتمكن من تقديم سهرات فنية داخل المغرب وخارجه، خاصة بفرنسا وبلجيكا، وارتبط اسمه كثيرا بالمغنية الامازيغية سعاد توناروز، وحولا مشاريعهما الفنية، إلى عقد القران.
ودخل منذ يناير الماضي، في رحلة علاج مريرة، بإحدى المصحات الخاصة بالدار البيضاء، وتدهورت حالته الصحية خلال الأسابيع الاخيرة، حيث دخل غرفة الإنعاش، وخضع للتنفس الاختراقي، ويلفظ انفاسه صبيحة اليوم.
بوحسين فولان مؤسس مجموعة رباب فيزيون، وأحد أصدقاء الراحل، قال في شهادة له عبر اتصال هاتفي، إنه تعرف على سعيد إيسوفا منذ 2007 بمدينة الدار البيضاء.
وأضاف بوحسين: ” الراحل درس الموسيقى بالمعهد الموسيقي، ويتقن العزف على آلتي البانجو والعود، فنان عصامي، تأثر كثيرا بالشامخ وإكوت عبد الهادي، وصنع لنفسه (ستيل) تزنزارت خاص به، إلا أن المرض غلبه، بحيث كان يتردد على المستشفى كثيرا، بسبب مرض ناذر في الدم رحمه الله عليه”.