الحكومة تغلق تراب الدار البيضاء الكبرى ل4 أسابيع لمواجهة تغول “كورونا”

عبد   الحق العضيمي
مع استمرار تسجيل أرقام ثقيلة في عدد الوفيات وحالات الإصابة بفيروس “كورونا” المستجد على مستوى الدار البيضاء الكبرى، وتزامنا مع العطلة المدرسية البينية الأولى، قررت الحكومة، اليوم الجمعة، اتخاذ مجموعة من التدابير بعمالتي الدار البيضاء والمحمدية وإقليمي النواصر ومديونة، فضلا عن إقليمي برشيد وبن سليمان، ابتداء من يوم الأحد المقبل على الساعة التاسعة ليلا، ولمدة أربعة أسابيع.
وتتعلق هذه التدابير، وفق بلاغ صدر عن الحكومة توصلت “رسالة 24” بنسخة منه، بمنع جميع أشكال التنقل الليلي ما بين الساعة 9 مساء والسادسة صباحا، باستثناء التنقلات لأسباب صحية ومهنية، وإلزامية التوفر على رخصة استثنائية للتنقل من وإلى العمالات والأقاليم المذكورة، مسلمة من طرف السلطات المحلية المختصة،وإغلاق ملاعب القرب والمنتزهات.
ومن التدابير المتخذة أيضا، حسب المصدر ذاته، إغلاق المطاعم والمقاهي على الساعة 8 مساء ، وإغلاق جميع المتاجر والمحلات التجارية الكبرى على الساعة 8 مساء، وتوقيف التنقل عبر حافلات النقل العمومي والطرامواي، على الساعة التاسعة مساء، وإغلاق أسواق القرب على الساعة 3 زوالا، وتشجيع العمل عن بعد، في الحالات التي تسمح بذلك.
وذكر البلاغ أنه سيتم الإبقاء على جميع التدابير الاحترازية المعمول بها سابقا، من إغلاق للحمامات وقاعات الرياضة، ومنع التجمعات التي يفوق عدد أفرادها 10 أشخاص.
ويأتي هذا القرار في وقت تشهد فيه جهة الدار البيضاء- سطات، ارتفاعا غير مسبوقة في أعداد الإصابات وحالات الوفاة جراء فيروس “كورونا” المستجد، والتي سجلت بها 1673 إصابة و23 وفاة خلال 24 ساعة الماضية.
وكانت الحكومة قد قررت في 7 شتنبر الماضي “إغلاق جميع منافذ عمالة الدار البيضاء، وإخضاع التنقل من وإليها لرخصة استثنائية للتنقل مسلمة من طرف السلطات المحلية”، و”حظر التنقل الليلي بجميع أرجاء تراب العمالة، من الساعة العاشرة ليلا إلى الساعة الخامسة صباحا”، مع “السماح بالتنقل للأطر الصحية والأمنية، والعاملين بالقطاعات الحيوية والحساسة، وقطاع نقل السلع والبضائع، شريطة “توفرهم على ما يثبت عملهم الليلي”.