في سابقة من نوعها.. أستاذ يعلن تنازله عن أرباحه من كتب طلبته

وإن كانت عادة لدى اساتذة الجامعات، بيع كتبهم وملخصاتها للطلبة في مسلكيات باتت محد انتقاد واسع، فإن بعض الأساتذة خالفوا هذا النهج، وأعلنوا تنازلهم عن حقوقهم في الكتب التي يفرض على الطلاب ان يقتنوها.

الاستاذ الجامعي بكلية الحقوق بمكناس، عبد الكبير الصوصي العلوي، نشر سماه قرارا، على صفحته في “فايسبوك” يتنازل بمقتضاه عن الأرباح المخصصة له من الكتب التي على طلابه ان يقتنوها.

وقال ’’أتنازل لكم عن مقابل كتاب القانون الجنائي، ولهذا سيباع لكم فقط بثمن 12 درهما ونصف (نصيب المكتبة) عوض 25 درهما، ذلك أنني كأستاذ كنت اتسلم من المكتبة نصف ثمن البيع أي 12 درهما ونصف لكل نسخة، لكن أقرر التبرع بها لفائدة طلبتي ومدى الحياة‘‘.

وليس ذلك فسحب، بل إن الاستاذ أعلن أن القرار سيسري على مطبوع مدونة الأسرة كذلك، مخاطبا طلابه ’’ثمنه سيباع لكم بمبلغ 10 دراهم عوض 20 درهما، وأيضا مطبوع المدخل للشريعة سيباع لكم بمبلغ 10 دراهم عوض 20 درهما.. ومدى الحياة أيضا‘‘.

وخلف هذا القرار ردود فعل متباينة بين مستحسن لهذا القرار، و منتهز للفرصة للتهجم على أساتذة جامعيين يعتبرون حسب طلاب مختلف الجامعات بالمغرب بأنهم يثقلون كاهل أبناء الشعب بالأسعار المرتفعة للمطبوعات والكتب المخصص للوحدات التي يدرسونها.


في سابقة من نوعها.. أستاذ يعلن على صفحته الالكترونية تنازله عن أرباحه من كتب طلبته