بوليساريو تهدد بإبرام اتفاقيات عسكرية مع دول إفريقية و وزير جنوب إفريقي يدعو إلى حمل السلاح ضد المغرب !

لمح ما يسمى بـ”وزير خارجية جبهة البوليساريو محمد سالم ولد السالك ، إلى إمكانية لجوء جبهة البوليساريو في اطار الدفاع عن النفس, الى الدخول في اتفاقيات الدفاع المشترك.

وقال ولد السالك، في لقاء مع إذاعة الجزائر بالقناة الاولى، أن الجبهة ستستعمل حقها في الدفاع النفس, حق يعترف به القانون الدولي.

و أضاف مسؤول الجبهة،“ان جبهة البوليساريو لها من الاصدقاء في العالم من الدول ومن الشعوب، ما يمكنها من الدخول في اتفاقيات بما فيها اتفاقيات الدفاع المشترك, وللجبهة الحق في ذلك على مستوى افريقيا وعلى مستوى العالم”.

الناشط الصحراوي مصطفى ولد سيدي سلمى، علق على المستجد بالقول أن نزاع الصحراء مقبل على تحولات عميقة.

و كتب مصطفى سلمى يقول : ” تستعد الجزائر لتعديل دستورها في الايام القادمة. و من ضمن التعديلات المقترحة السماح للجيش الجزائري بالتدخل خارج البلاد و هاهو وزير خارجية البوليساريو يصرح بأن البوليساريو ستبرم اتفاقيات دفاع مشترك مع بعض حلفائها في الاتحاد الافريقي. و ستبرم تفيد بان الامر حسم، و انما هي مسألة وقت”.

و اعتبر سلمى أن ” التلويح باتفاق من هذا القبيل بين البوليساريو و الجزائر، معناه ان خصوم المغرب ( البوليساريو و الجزائر يشعرون بجدية المغرب في احتمال توسيع الحزام الدفاعي في منطقة الكركرات و على الحدود مع الجزائر، و هو امر ان تم فسيغير معادلة النزاع لصالح المغرب تماما.، و تصبح احتمالات الحرب اقرب من احتمال السلم. و لكنها بسبب الاوضاع الاقتصادية الحالية ليست وشيكة”.

“التلويح بهكذا امر في هذه الفترة، معناه اعلان جزائري صريح بأنها ستتدخل بشكل مباشر اذا ما تضررت مصالحها في المنطقة. و بالتالي فالوضع سيبقى على ماهو عليه، الى ان تكون الجزائر جاهزة لحل.
و بسبب التحولات التي تشهدها الجزائر و حاجتها الى ترتيب شانها الداخلي و اعادة هيكلة اقتصادها، فان جاهزية الجزائر لحل نزاع الصحراء لن تكون قبل عقد او عقدين من الزمن” يقول مصطفى سلمى.

من جهة أخرى و في سابقة خطيرة ، دعا وزير المالية الجنوب أفريقي تيتو مبويني كل الدول الأفريقية والأحزاب السياسية إلى الإتحاد من أجل إنهاء ما وصفه بملف ” الصحراء الغربية” و حمل السلاح ضد المغرب.

المسؤول الجنوب إفريقي وفي سلسلة تغريدات على تويتر، طالب الدول المناهضة للإحتلال ومختلف حركات التحرير والأحزاب السياسية إفريقيا مثل جنوب إفريقيا، ناميبيا، موزمبيق، أنغولا، زيمبابوي وكذا تيمور الشرقية (آسيا) ونيكاراغوا (أمريكا الوسطى) إلى الإتحاد وتكاثف الجهود من أجل الضغط لإيجاد حل نهائي لملف الصحراء.

كما شدد، مبويني، مخاطبا حركات التحرر في إسيا وإفريقيا بما ذلك جبهة البوليساريو على أن ” الجهود الدبلوماسية لم تحقق أي تقدم فيما يخص قضية الصحراء الغربية”، قائلا “يجب على رفاق السلاح، أن يسمعو أصواتهم بشكل عال وواضح إلى الجميع، من أجل لوضع حد لما لحالة الإحتلال العسكري التي يعاني منها بلد إفريقي من بلد إفريقي أخر”.