“الدكاترة المعطلون” يعودون إلى الشارع لطلب الحوار وفتح المباريات

رافضة أن تفارق وزارة التربية الوطنية، عادت الاحتجاجات لتؤثث جنبات ساحة مقر باب الرواح بالعاصمة الرباط، عقب استقبالها وقفة ظهيرة اليوم للدكاترة المعطلين، حيث طالبوا الوزير أمزازي بفتح باب الحوار وإيجاد حل لأزمة تلوح في الأفق.

وبمنطق التمثيليات، وفي سياق جائحة كوفيد 19، حضر العشرات من الدكاترة (قرابة 70)، لإعلان تشبثهم بمطلبهم الرئيسي، وهو فتح المباريات أمام الدكاترة المعطلين كذلك، بعدما اقتصر الأمر على الموظفين دون غيرهم.

ورفضت السلطات العمومية تحويل وقفة الدكاترة المعطلين إلى مسيرة احتجاجية تجوب شوارع العاصمة صوب مقر البرلمان المغربي؛ فيما يصر المحتجون على السير غدا الأربعاء من مقر الوزارة مجددا صوب البرلمان صباحا.

ويتصادم الدكاترة المعطلون منذ سنة 2015 مع الحكومة بسبب “المناصب المحولة”، وهي عملية تزكيها الحكومة مع وزارة التعليم العالي، بفتح مناصب الأساتذة الجامعيين في وجه الدكاترة الموظفين فقط، وإقصاء الخريجين الدكاترة الذين يعيشون عطالة مزمنة.

وأوضح بيان لتنسيقية الدكاترة المعطلين أن هذا الأمر “خلف سخطا عارما لدى أساتذة وأعضاء نقابة التعليم العالي الرافضين لهذا الخرق القانوني والفعل اللاأخلاقي، الذي يمنع التنافسية الشريفة ويؤثر سلبا على مكانة البحث العلمي بالمغرب”.

وجدد الدكاترة المعطلون مراسلاتهم وتقديم طلبات الحوار مع الجهات الرسمية، مع إخبار الرأي العام بـ”الحيف الذي يتعرضون له في أوج زهرة شبابهم وحماسهم وعطائهم العلمي”، وفق المنشور الداعي إلى خوض احتجاجات ميدانية.

وقالت رشيدة بوشتى، عضو مكتب الاتحاد الوطني للدكاترة المعطلين، إن المحتجين عازمون على مزيد من التصعيد في ظل الصمت المطبق على مطالبهم من لدن وزارة التربية الوطنية، مؤكدة أن سياسة المراسلات لن تستمر في حالة لم يكن هناك جواب.

وأوضحت بوشتى، في تصريح أدلت به ، أن الاحتجاجات ستستمر إلى غاية تحقيق المطالب، مؤكدة أن أولى بوادر إصلاح الأمر هي الجلوس إلى طاولة التفاوض مع الإطارات المحتجة.