الآثار النفسية لكورونا على المسنين

يخصص الفاتح من أكتوبر كل سنة للاحتفاء بكبار السن عبر العالم أي “اليوم العالمي للمسنين”، و صادف هذه السنة 1 أكتوبر 2020 ظروفا خاصة يمر بها العالم غير باقي السنوات الماضية، سبَّبها فيروس كورونا مما كان له تداعيات خطيرة خصوصا على كبار السن، إذ تعتبر الفئة الهشة و الأكثر تضررا مما خلفه الفايروس طوال الأشهر الماضية.
وقد صرحت المندوبية السامية للتخطيط تخليدا لهذا اليوم بآخر إحصائياتها بخصوص هذه الفئة أن عدد الاشخاص المسنين بالمغرب يقدر حوالي 4,1 مليون نسمة، كما أضافت ان 63٪ يعانون من أمراض مزمنة مختلفة أي حوالي 2,57 مليون نسمة وقد يكون المسن مصاب بمرض واحد الى عدة أمراض مجتمعة، كما اعتبرت ان هذه هي الفئة الاكثر هشاشة وان مخلفات هذه الجائحة قد تكون حادة جدا وذالك بسبب نقص المناعة لديهم بسبب عامل السن و الامراض المزمنة.
كما ذكرت ايضا ان الدولة اتخدت مجموعة من التدابير الوقائية للحد من انتشار فيروس كوفيد 19، ابرزها كان الحجر الصحي و الذي استمر لأشهر عديدة، إذ كان له وقع مؤثر على هذه الفئة التي تعاني من أمراض مزمنة وذالك من حيث الاستفادة من الخدمات الصحية بشكل منتظم وهذا يرجع لعدة اسباب، حيث تقول المعطيات التي صرحت بها المندوبية السامية للتخطيط ان 44% من بين 38,2% الذين يعانون من أمراض مزمنة والذين كانوا بحاجة لفحص ولم يستطعوا الاستفاذة من الخدمات الصحية حيث وصل المعدل الى 36,7% كأمراض عابرة، و يرجع هذا لعدة أسباب منها ماهو نفسي كالخوف من الاصابة بكوفيد 19 ويمثل 30,7% وماهو اقتصادي كنقص المال ويمثل 26,9% وفي الاخير عامل انخفاض وسائل النقل ويمثل 21,6%.
اما بالنسبة الآثار النفسية فقد اشارت المندوبية السامية للتخطيط في بحث ميداني قامت به في ظل هذه الظروف انه وفقا للاجراءات التي اوصت بها وزارة الصحة من الالتزام بالنظافة الشخصية وخصوصا التباعد الاجتماعي الذي سبب للاشخاص المسنين داخل اسرهم في اضرابات نفسية وعصبية حيث ان:
_ 43,4% عانوا من القلق
_ 37,6% عانوا من الخوف
_ 23,8% عانوا من الهوس
_ 23,8% عانوا من اضطرابات النوم.
[10/10 16:00] حفصة: “اليوم العالمي للمسنين في ظل تداعيات cov-19”