المهداوي: الصحافيون يتعرضون للتمييز في المحاكمات..لماذا يتابع فنانون وسياسيون في حالة سراح بينما نحرم من هذا الحق؟!

جدد حميد المهداوي، مدير موقع بديل، تضامنه مع الصحافي سليمان الريسوني رئيس تحرير “اخبار اليوم”، مؤكدا أن الصحافيين في المغرب يتعرضون للتمييز السلبي حينما يعرضون على القضاء، مشيرا إلى حرمانهم من حق المتابعة في حالة سراح وعدم تمتيعهم بمحاكمة عادلة.
وجاء ذلك خلال مشاركة المهداوي، مساء اليوم الثلاثاء، في ندوة حول “استهداف الصحافة المستقلة في المغرب” والتي عبر خلالها المهداوي عن تألمه لجميع الإعتقالات التي تعرض لها الصحافيون بدءا من توفيق بوعشرين وسليمان الريسوني وعمر الراضي وغيرهم.
وأكد المهداوي أن الصحافيين ليسوا فوق القانون ويمكن متابعتهم في حال مخالفة القانون، لكنه أكد أن الإشكال هو تعرضهم للتمييز حيث لا يتابعون في حالة سراح رغم تقديمهم لكل ضمانات الحضور، من سكن معروف وأسر، ورغم كل ما يتيحه القانون من وسائل بما في ذلك سحب جواز السفر والمراقبة القضائية وغيرها.
وتسائل المهداوي خلال مشاركته بالندوة المذكورة عن سبب استثناء الصحافيين من هذا الحق في الوقت الذي يتمتع زعماء وسياسيون وفنانون من المتابعة بحالة سراح، مشيرا إلى حالة الفنانة دنيا باطمة وإلى حالة اثنين من رؤساء جماعات متورطين في ملفات تزوير وثائق وفساد وغيرها ومحكوم عليهم ب10 سنوات حبسا نافذا، لكنهم رغم ذلك يصولون ويجولون بعدما توبعو في حالة سراح.