بعد 10سنوات قضاها خلف القضبان.. عمر محب عضو العدل والاحسان يغادر السجن

غادر أمس السبت عمر محب، عضو جماعة العدل والإحسان السجن، بعد انتهاء محكوميته، حيث قضى بالسجن عشر سنوات، على إثر قضية مقتل الطالب اليساري أيت الجيد بنعيسى بفاس.

وقالت الجماعة في بلاغ لها إنه وسط إصرار المخزن على انتهاك حقوقه؛ إذ تم إخراجه على الساعة 6:50 صباحا قبل الوقت المخبور به بساعتين، وتم إركابه في سيارة أجرة مرفوقة بثلاثة سيارات لرجال السلطة وتوصيله إلى بيت والديه دون السماح له بانتظار عائلته لمرافقته إلى بيت والديه كما كان مرتبا”.


عانق عمر محب العضو بجماعة العدل والإحسان الحرية السبت 3 أكتوبر 2020 بعدما قضى 10 سنوات كاملة في السجن على خلفية الملف الغامض لمقتل الطالب اليساري محمد أيت الجيد في بداية تسعينيات القرن الماضي.

واتهمت الجماعة السلطات بالتضييق على محب حتى بعد خروجه من السجن إذ عمدت إلى إخراجه في ساعة مبكرة قبل الوقت المحدد ونقله عبر سيارة أجرة مرفوقة بسيارات أمنية، إلى بيت والديه بضواحي مدينة صفرو بدل نقله إلى بيت أسرته الصغيرة بمدينة فاس.

كما قالت الجماعة عبر موقعها الرسمي أن زوجته منعت من الإلتحاق به عندما تم توقيفها في سد أمني عند مخرج المدينة بداعي عدم توفرها على رخصة تنقل استثنائية، قبل أن يسمح لها بالعبور بعد ساعات من الانتظار.

واعتقل محب من قبل الشرطة القضائية بشكل مفاجئ سنة 2006، داخل معرض كان يُنظمه، بناء على مذكرة بحث “مستغربة” صدرت كما ادعت السلطة في حقه منذ سنة 1993 في موضوع مقتل الطالب آيت الجيد، وفق ما ورد في موقع الجماعة.

وحكم عليه بـ 10 سنوات ابتدائيا قبل أن يتم خفضها إلى سنتين في الاستئناف ويفرج عنه بعد ذلك سنة 2008، إلى حين تثبيت الحكم الابتدائي بعد جلسة النقض، ليتم اعتقاله مرة أخرى يوم 03 أكتوبر سنة 2012، لإتمام العقوبة الحبسية.

عمر محب وزوجته بعد معانقة الحرية

وأضاف الموقع “عمر محب الذي كان منظما للمعارض، وتزوج وأنجب أطفالا، وألِف ارتياد الإدارات والمؤسسات الرسمية صباح مساء، لاستخلاص الأوراق وإتمام إجراءاته الإدارية، تحول بأعجوبة إلى فار من العدالة”، وهي الخطوة الأولى التي تثير الاستغراب في الملف وما بعدها أشد غرابة”.

وقالت زوجته المحامية خديجة سيف الدين في تصريح صحفي سابق أن “رهان المخزن على الاعتقال لإضعاف القناعات السياسية والفكرية للأخ عمر محب، هو رهان فشل منذ الوهلة الأولى للاعتقال، وأكدت في غير ما مرة أن هذه المحنة/المنحة لم تزده إلا تشبثا بجماعة العدل والإحسان، كما أن الجماعة لم تزدد إلا قوة بمثل هذه الملفات”.