مساعٍ حقوقية تروم حلّ قضية “الطلبة المعتصمين”

في اليوم السابع عشر من اعتصام الطلبة المطرودين من كلية العلوم بجامعة ابن زهر، أمام مبناها بمدينة أكادير، زارهم عضو بالمجلس الوطني لحقوق الإنسان.

وزار التجاني الهمزاوي، عضو المجلس الوطني لحقوق الإنسان، “معتصم الطلبة المطرودين بأكادير”، أول أمس الخميس، في إطار مساع لـ”حل هذا الملف”.

وتأتي هذه الزيارة بعد الاهتمام الواسع باعتصام ثلاثة طلبة ينتمون إلى الاتحاد الوطنيّ لطلبة المغرب، بعدَ فصلهم من كلية العلوم بجامعة ابن زهر، حيث استقبلوا زيارات حقوقيّة، واعتبرت هيئات مثل الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان أنّ قرار طردهم تمّ “بسبب نشاطهم الطلابي داخل الجامعة”.

كما عبّر الاتحاد الوطني لطلبة المغرب عن استعداده، بمعيّة الطلبة في جميع الجامعات المغربيّة، “لسلك كلّ السُّبُل النّضاليّة الميدانيّة المشروعة محليا ووطنيّا”، تأكيدا على مسّ “قرار الطرد كل طلاب المغرب باعتباره قرارا تعسفيا وغير قانوني يعصف بحق دستوري”، ورفضا “للعبث بمستقبل الطلبة بجرة قلم”.

ووصل صدى هذا الاعتصام أمام كلية العلوم بأكادير، الذي دخل أسبوعه الثالث، إلى البرلمان، حيث وجّهت حنان رحاب، نائبة برلمانية عن الفريق الاشتراكي بمجلس النواب، سؤالا كتابيا في الموضوع إلى سعيد أمزازي، وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي.

ومن بين ما ذكرته النائبة البرلمانية في سؤالها أنّ قرار الطرد والحرمان من مواصلة الدراسة بشكل نهائيّ “يضرب فصول الدستور والمواثيق الدولية عرض الحائط”. وطالبت الوزير بـ”توضيح الإجراءات والتدابير الاستعجالية التي ستتخذها وزارته لوقف قرار طرد ثلاثة طلبة بكلية العلوم بأكادير، وبالتالي ضمان حقهم في التعليم.”