مدينتان أوربيتان تنضمان إلى نيويورك ولوس أنجليس في رفض المشاركة في قمة دولية في السعودية

أفادت صحيفة الغارديان البريطانية أن رئيس بلدية لندن، صديق خان، انضم إلى رؤساء بلديات نيويورك ولوس أنجلوس، وباريس في مقاطعة قمة دولية، تعقد في السعودية.

وقالت الصحيفة ذاتها إن صديق خان انضم إلى رؤساء بلديات نيويورك، ولوس أنجلوس، وباريس في مقاطعة، أو إرسال ممثل لحضور قمة المدن الكبرى، التي تستضيفها السعودية، خلال الأسبوع  الجاري، في إطار رئاستها لمجموعة العشرين.

وتأتي المقاطعات وسط دعوات من منظمات عالمية لمقاطعة الحدث، الذي يتزامن مع حادثة مقتل خاشقجي في قنصلية بلاده في إسطنبول، تضامنا معه، ورفضا لانتهاكات حقوق الإنسان.

وقالت الصحيفة نفسها إن خان استجاب في البداية لحملة المقاطعة بالقول إنه لن يحضر شخصيًا، عازيا ذلك إلى التزامات يومية، ولكن مع تصاعد الضغط، كشف أنه يسعى إلى إزالة أي غموض من خلال توجيه مسؤوليه إلى عدم الانضمام إلى الحدث.

وبدوره، ذكر موقع قناة “فرانس 24” أن رئيسة بلدية باريس أن هيدالغو قررت مقاطعة قمة كبرى مدن مجموعة العشرين، التي تنظمها الرياض عبر تقنية الفيديو.

وقال مصدر مقرب من هيدالغو إن امتناع رئيسة بلدية باريس عن المشاركة كان تعبيرا عن دعمها للناشطة، لجين الهذلول، المسجونة في السعودية.

وقبل أيام، أعلن رئيس بلدية نيويورك، بيل دي بلازيو انسحابه من القمة المقررة، خلال الأسبوع الجاري، لتزامنها مع الذكرى السنوية لجريمة قتل الصحافي، جمال خاشقجي.

وبدأت القمة الافتراضية، أمس الأربعاء، وستنتهي، يوم غد الجمعة، الذي تحل فيه الذكرى الثانية لمقتل خاشقجي الصحافي في واشنطن بوست، في 2 أكتوبر 2018.

وتأتي المقاطعات بعد مناشدة مجموعة من المنظمات الدولية في رسالة مشتركة، الأسبوع الماضي، رؤساء بلديات تسع مدن عالمية، بما فيها نيويورك، مقاطعة المؤتمر.

ودعت الرسالة رؤساء البلديات إلى مقاطعة الحدث في حال لم تفرج السعودية عن نشطاء مسجونين، بينهم نساء، وتحاسب المسؤولين عن جريمة خاشقجي.

وقتل خاشقجي، في 2 أكتوبر 2018، داخل القنصلية السعودية في مدينة إسطنبول، في قضية هزت الرأي العام الدولي، مع اتهامات تنفيها الرياض بأن ولي العهد، محمد بن سلمان، هو من أصدر أمر اغتياله.

وفي 7 شتنبر الجاري، تراجعت محكمة سعودية بشكل نهائي عن أحكام الإعدام، التي صدرت في حق مدانين في مقتل خاشقجي، مكتفية بسجن 8 بأحكام متفاوتة بين 20 و7 و10 سنوات، وغلق مسار القضية.