دراسة: الشباب يثق في الأمن والجمعيات أكثر من الحكومة والمنتخبين

أنجز مكتب الدراسات Future Elite، لفائدة مرصد الشمال لحقوق الإنسان “ONDH” دراسة ميدانية حول الشباب المهمش وكوفيد 19 بالمغرب.

وتهدف الدراسة، التي أثبتت ثقة الشباب في الأمن والجمعيات وكشفت عن مؤشر ثقة سلبي بالنسبة لرئاسة الحكومة والمنتخبين، إلى رصد مؤشر ثقة الشباب في المؤسسات والفاعلين وطنيا ومحليا.

وأوضحت الدراسة التي شملت 500 شاب وشابة من الفئة العمرية بين 18 و 25 سنة، 52 في المائة منهم ذكور، و48 في المائة إناث، يقطنون في جهة طنجة – تطوان – الحسيمة، بأن الإدارة العامة للأمن الوطني، حصلت على الرتبة الأولى من حيث مؤشر الثقة الإيجابي، وذلك بعد أن عبر 69 في المائة عن ثقتهم في هذا المرفق، بينما عبر 27 في المائة من المستجوبين عن عدم ثقتهم فيه، وتم تسجيل حياد 4 في المائة.

واحتلت وزارة التربية الوطنية الرتبة الثانية بمؤشر بلغ 51 في المائة، و45 في المائة بمؤشر سلبي، مقابل حياد 4 في المائة، بينما جاءت وزارة الصحة، في الرتبة الثالثة بمؤشر ثقة إيجابي بلغ 49 في المائة مقابل 46 سلبيا، وحياد 5 في المائة، متبوعة بوزارة الداخلية في الرتبة الرابعة، بمؤشر ثقة إيجابي بلغ 41 في المائة مقابل 54 في المائة سلبي، وحياد 5 في المائة، أما الرتبة الخامسة، فجاءت وزارة الاقتصاد والمالية وإصلاح الإدارة بمؤشر ثقة سلبي بلغ 64 في المائة، و36 عبروا عن ثقة ايجابية.

أما على مستوى المؤسسات، والفاعلين الجهويين في جهة طنجة – تطوان – الحسيمة، الذين شملتهم الدراسة، فجاءت جمعيات المجتمع المدني في الرتبة الأولى من حيث مؤشر الثقة الإيجابي بنسبة 75 ف،ي المائة ومؤشر سلبي 22 في المائة، فيما عبر 3 في المائة عن حيادهم، وجاءت في الرتبة الثانية مؤسسة العمالات بـ 42 في المائة كمؤشر ثقة إيجابي، و50 في المائة مؤشر ثقة سلبي، و8 في المائة من المستجوبين عن حيادهم.

وتصدرت المواقع الإلكترونية الإخبارية المغربية، فيما يخص الثقة في مصادر الخبر، الرتبة الأولى بمؤشر ثقة إيجابي بلغ 68 في المائة مقابل مؤشر ثقة سلبي بلغ 30 في المائة، فيما عبر 2 في المائة عن حيادهم، وجاءت في المرتبة الثانية القنوات التلفزية المغربية بمؤشر ثقة إيجابي بلغ 67 في المائة، ومؤشر ثقة سلبي 33 في المائة، أما الرتبة الثالثة، فكانت لمواقع التواصل الاجتماعي بمؤشر ثقة إيجابي بلغ 59 في المائة مقابل 37 في المائة كمؤشر ثقة سلبي، وحياد 4 في المائة.