منسق منظمة “ما تقيش ولدي”: لا يجب أن ننجرف وراء العواطف في قضية عدنان ويستوجب تقوية جهاز التبليغ عن الأخطار

عبر الطيب بوشيبة المنسق الجهوي لمنظمة “ما تقيش ولدي” بجهة طنجة تطوان الحسيمة، عن تعازيه لعائلة الطفل عدنان، الذي وجد السبت الماضي مقتولا بعد الاعلام عن اختفائه يوم 7 شتنبر الجاري، منوها بمجهودات جميع القوى التي ناصرت هذا الحق في الحياة والأمن الأمان والحماية.

وكشف المنسق الجهوي لمنظمة “ما تقيش ولدي”، في تصريح خص به “الصحراء المغربية” أن المنظمة لم تتفاجأ بهذا الملف لكونها سبق وأن تعاملت مع قضايا شبيهة بقضية الطفل عدنان وأحيانا أفظع منها، مبرزا أن المجتمع يصدم أحيانا ببعض الفواجع عبر مواقع التواصل الاجتماعي، لكن الفاجعة صارت مستأنسة داخل المنظمة بعدما تحولت الفواجع إلى ظاهرة اجتماعية.
وأوضح الطيب بوشيبة المنسق الجهوي للمنظمة المذكورة أن ناقوس الخطر قد تم دقه مرارا، وأن الأطفال ليسوا في مأمن مما يستوجب توفير الحماية الحقيقة لهم، مبرزا أن هناك ترسانة قانونية من القانون الجنائي وخطة وطنية لحماية الطفولة أطلقتها وزارة الاسرة والتضامن، فضلا عن سياسات قطاعية بكل من التعليم والصحة تخدم الطفل.
وسجل المسؤول المدني بعضا من النواقص، مبرزا ان منظمة “ما تقيش ولدي” لا تنجرف وراء العاطفة، معبرا عن ثقته في القضاء والمحكمة، مسجلا خللا في جهاز التبليغ بالخطر منذ البداية، مبرزا ان المنظمة تلقت خبر الاختفاء من مواقع التواصل الاجتماعي ما يجعلها محط شك، مضيفا أنه يستوجب تقوية جهاز التبليغ عن الأخطار التي يتعرض لها الأطفال عبر بلاغ رسمي للسلطات القضائية المختصة والتي سيتفاعل مع النسيج المدني بكل جد ومسؤولية لا يضيع الوقت حتى نخسر طفلا جديدا.