بعد الوقفة الاحتجاجية أمام مقر وزارة الصحة.. الجامعة الوطنية للصحة تُقرر اعتصاما مركزياً في عزّ “كورونا”

أعانت الجامعة الوطنية للصحة عزمها مواصلة برنامجها الاحتجاجي، عقب الوقفة الاحتجاجية المركزية للمسؤولين النقابيين، التي نفذتها  رغم “المنع” والتدخل الأمني أمام وزارة الصحة بالرباط.

وقالت الجامعة الوطنية للصحة التابعة للاتحاد المغربي للشغل، في بيان لها  إنها عازمة على ” مواصلة للبرنامج النضالي الجديد ضد القرارات الانفرادية لوزير الصحة، ومن أجل التصدي للتآمر، وصون استقلالية القرار النقابي، وتوفير الحماية ووسائل ومستلزمات الوقاية والعمل، والتعويض المنصف والمشرف عن كورونا، ومراجعة التعويض عن الأخطار المهنية والرفع من قيمته بالنسبة للجميع وتعميمه بالتساوي، والتصريح بكافة الأطر الصحية المصابين بكورونا كضحايا حوادث شغل، وتصنيف الإصابة بكوفيد 19 ضمن لائحة الأمراض المهنية، والإسراع بإقرار خصوصية قطاع الصحة بتدابير قانونية ومالية كفيلة بالنهوض به ليكون في مستوى حاجيات وتطلعات المجتمع والاستجابة للملف المطلبي لنساء ورجال بمختلف فئاتهم من: أطباء وصيادلة وجراحي الأسنان، ممرضين وتقنيي الصحة بمختلف أجيالهم وتخصصاتهم، مهندسين، “مساعدين طبيين”، متصرفين، محررين، تقنيين، تقنيي الإسعاف والنقل الصحي، مساعدين إداريين، مساعدين تقنيين، مساعدي العلاج… وتسوية الملفات الإدارية والمالية الفردية والجماعية والانتقالات العالقة، والتعويضات، وسد الخصاص المهول في الموارد البشرية والبنيات والتجهيزات الصحية، والتشغيل الفوري للخريجين المعطلين…”.

وتابع البيان، “وبعد انتداب ممثلين عنها لحضور لقاء ترأسه مدير الموارد البشرية (بالنيابة) خلال نفس اليوم، لتأكيد موقفها الرافض للمنهجية المتبعة في ما يسمى بالحوار القطاعي، ورفضها للقرارات الانفرادية لوزير الصحة، ودعوته للتراجع عنها بدءً بسحب “مرسوم تسوية” ملف الممرضين ذوي تكوين سنتين، ووقف تسويق الوهم وتغليط الأطر الصحية والرأي العام بالنسبة لتعويضات كوفيد، والرقم الاستدلالي 509. والتأكيد على تشبث الجامعة بخلاصات اللجان الموضوعاتية، واستئناف الحوار الإجتماعي بعقد اجتماع اللجنة المركزية في أفق إنصاف كافة الأطر الصحية: الطبية والتمريضية والإدارية والتقنية (سيتم تعميم تقرير خاص بهذا اللقاء)”.

ونددت الجامعة  ب”التدخل القمعي الذي تعرضت له الوقفة الاحتجاجية المركزية أمام مقر وزارة الصحة”.

وأكدت “التشبث بالملف المطلبي لنساء ورجال الصحة بمختلف فئاتهم وأجيالهم وتخصصاتهم ومواقع عملهم”.

كما دعت الجامعة الوطنية للصحة “وزير الصحة لفتح حوار حقيقي جاد ومنتج للاستجابة للمطالب العادلة للعاملين في القطاع”.

ونددت ب”استهداف المكاتب النقابية ومناضلات ومناضلي الإتحاد بعدد من المناطق منها: النواصر، سطات، سيدي بنور، مديونة، برشيد، بولمان، تارودانت، تطوان، واد زم، ورززات، الراشدية، مراكش،…” .

وأعلنت الجامعة عن “مواصلة المعركة النضالية بتنفيذ اعتصام مركزي، وبرنامج نضالي متنوع محليا، إقليما، جهويا، وللفئات”.