إرتفاع مقلق لحالات الوفيات في صفوف المصابين بكوفيد 19 بإقليم الجديدة ومندوب الصحة وعامل الإقليم مطالبان بالتوضيح

لعل المتتبع للشأن الكوروني بإقليم الجديدة سيكون قد لاحظ نسبة الوفيات التي ارتفعت في الآونة الأخيرة وقبلها عدد الذين يتم نقلهم إلى غرفة الإنعاش … وفي هذا الصدد يكفي أن نذكر على سبيل المثال لا الحصر الوفيات التالية خلال الأربعة أيام الماضية آخرها شخص كان يقطن بحي المنار بالجديدة فارق الحياة قبل دقائق من كتابة هذا المقال :

  • السبت (02) .
  • الأحد (01) .
  • الإثنين (03) .
  • الثلاثاء (01) .

    أرقام لم يعشها إقليم الجديدة منذ انطلاق الجائحة وبالتالي يبقى السؤال المطروح : ما الذي تغير حتى أصبحنا نسمع عن نقل العديد من الحالات إلى قسم الإنعاش ؟ ما الذي تغير حتى أصبحت تسجل الوفيات في صفوف المصابين بكوفيد 19 بشكل شبه يومي ؟ هل هو العلاج لم يعد يجدي نفعا ؟ أم هو إهمال من طرف الأطقم الطبية ؟ أم هو النقص الحاد في الموارد البشرية ؟

    هي أسئلة يتداولها الشارع الجديدي بحدة لعله يتلقة أجوبة مقنعة من طرف المندوب الإقليمي للصحة بالجديدة الذي أصبح في موقف لا يحسد عليه خاصة مع ما يتداوله البعض كون قسم الإنعاش الخاص بكوفيد 19 هو نفسه الخاص بباقي المرضى وهذا إن كان صحيحا وجبت مساءلة السيد المندوب بل ومحاسبته … إضافة إلى عدم تأمين مداخل جناح كوفيد والإنعاش الخاص بحالاته بالشكل المطلوب حتى لا يلجه إلى الأطقم العاملة بالجناح . دون إغفال عدم أخد عينات من العديد من الحالات التي تتوافد يوميا على المستشفى وعليها أعراض كوفيد 19 وهنا لا بد من التذكير بحالات تلكأ المستشفى في أخد عينات منها ولم يتم ذلك إلا بعد مرور مدة طويلة بلغت في إحداها عشرة أيام .

    ليس السيد المندوب وحده المسؤول عما يقع بل حتى السلطات المحلية تتحمل قسطا وفيرا فيما آلت إليه الأوضاع مؤخرا ، بحيث لم تقم بإغلاق الشاطئ الذي ظل مفتوحا في وجه وافدين من بؤر كوفيدية كالبيضاء ومراكش وغيرها من المدن بحيث أصبح شاطئ من لا شاطئ بمدينته وكأن ساكنة الجديدة لديها مناعة “سوبرمان” … لا تتم مراقبة حافلات النقل الحضري التي تقل أكثر من نصف الطاقة الإستعابية المسموح بها ونفس الأمر بالنسبة للمحلات التجارية والحمامات وصالونات الحلاقة والمقاهي و… كما تجدر الإشارة إلى عدم فرض الكمامة على مرتادي الملحقات الإدارية (المقاطعات) وعدم قياس حرارتهم .

    أما التقصير الأهم فيتعلق بعدم تطبيق القانون في حق من لا يضعون الكمامة ولا يحترمون التباعد ليظل هذا القانون مجرد حبر على ورق .

    كل هذا يؤكد لا محالة بأن القادم سيكون أسوء وعدد الإصابات بكوفيد 19 سيعرف ارتفاعا كبيرا في الأسابيع القادمة … خاصة مع انطلاق الموسم الدراسي الذي يراهنون عليه بأنه سيكون حضوريا فيما نراهن عليه نحن أنه سيصبح عن بعد بعد ظهور بؤر بالمؤسسات التعليمية .