بيان استنكاري / دعوة للعموم

ملفات الركيبي ابراهيم المنسق العام للشبكة الأوروعربية للصحافة و السياحة

00212.618.287.028

 

على اثر تصريحات رئيسي غرفتي البرلمان الجزائري بمناسبة افتتاح دورته التشريعية وما ورد فيهما من استفزازات صريحة وعدوان طافح ضد المشاعر الوطنية لكل المغاربة، مما يؤكد مرة أخرى استمرار النظام العسكري الجزائري في تبني عقيدة الكراهية في سياسته تجاه المملكة المغربية، عكس ما جاء من اخبار كاذبة على لسان النّاطق الرّسمي للحكومة الجزائرية، عمار بلحيمر، أن بلاده تدعم أي مبادرة هدفها البناء ولمّ الشمل، فتجديد البرلمان الجزائري عزمه على دعم جبهة البوليساريو الانفصالية، معتمدا على سياسية الهروب بعيدا عن اهم القضايا التي يعاني منها الشعب الجزائري الشقيق الذي خرج في حراكه الشعبي بالملايين ضد النظام الحاكم في الجزائر .

ورغم أن افتتاح البرلمان الجزائري كان في مناسبتين منفصلتين، إلا أن رئيسي المجلس الشعبي الوطني ومجلس الأمة خصصا حيزاً مهماً من خطاب الدورة التشريعية للتحريض ضد المغرب ودعم المشروع الانفصالي الذي تقوده وتموله الجزائر منذ نصف قرن في الصحراء المغربية، مستعملة جبهة تندوف وسيلة لتحقيق أهدافها الخبيثة.

وتؤكد هذه الخطوة من البرلمان الجزائري تخبط العصابة الحاكمة في الجزائر، كما يسميها الحراك الشعبي، بعدما سقط عنها قناع التضليل وتأكد للمنتظم الدولي ان الجزائر، وليس عصابة الانفصاليين في تندوف، هي من يغذي النزاع في الصحراء، وهذا ما أيده التقرير الأخير للامين العام الامم المتحدة.

ونحن، كفاعلين جمعويين داخل وخارج ارض الوطن نثمن ما جاء في تقرير الأمين العام أنطونيو كوتريس وندين التدخل السافر للنظام الجزائري في الشؤون الداخلية للمغرب، كما ندين التصريحات المسيئة والعدوانية التي أطلقها رئيسا الغرفتين في البرلمان الجزائري التابع للعسكر. كما اننا نعتبر هذه المناورات لن تزيد المغاربة إلا إصرارا على الدفاع عن وطنهم ووحدته وسلامة أراضيه من طنجة إلى الكويرة.

كما اننا نؤكد انه إذا كان هناك من شعب في شمال إفريقيا يطالب بتقرير مصيره فهو الشعب الجزائري الذي خرج إلى الشوارع خلال أزيد من سنة للمطالبة بالاستقلال والإطاحة بحكم العسكر، ولن تفلح تصريحات العسكر ولا برلمان العسكر في تحويل أنظار العالم ولا أنظار الشعب الجزائري عن هذه الحقائق.

وإننا إذ ندين ما صدر عن البرلمان الجزائري من استفزازات ضد المغرب، فإننا نؤكد للعالم أننا نحن الفعاليات الغير الحكومية الموقعة أسفله كنا وسنبقى مدافعين عن وحدة المغرب، وأننا سنواصل المقاومة ضد الانفصال كما قاوم آباؤنا وأجدادنا ضد الاستعمار.

ولكل ما سبق السيدات والسادة :

ندعو كافة الفعاليات في المغرب إلى مزيد من اليقظة للتصدي للمخططات السوداء التي تهدف إلى ضرب وحدتنا، والمجد للوطن والمدافعين عن وحدته، والخزي والعار للطغمة العسكرية في الجزائر راعية الانفصال.

ندعو كل القوى الحية بالجمهورية الجزائرية الشقيقة التدخل لإيقاف هذا النزيف الإقليمي

ندعو الحكومة الجزائرية احترام القانون الأساسي للاتحاد الإفريقي وخاصة المادة الرابعة حرف ( ز ) الذي يحث دول الأعضاء على احترام سيادة الدول الأعضاء على أرضيها

ندعو دول الأعضاء الاتحاد الإفريقي انخراط الجمهورية الجزائرية المساهمة في تفعيل خطة 2036 والهادفة لتحقيق السلم والأمن الإفريقي والتي أقرتها جمعية الاتحاد الإفريقي عام 2015

ندعو اعضاء مجلس الأمن الدولي منع الحكومة الجزائرية القيام باستفزازها المستمر لدولة المغرب والتي نهدد السلم بين الشعبين ومنطقة شمال إفريقيا.