الأوروعربية للصحافة

نقل معتقلي الريف المضربين عن الطعام الى المستشفى وأعضاء البرلمان الأوروبي يخاطبون الدولة

بدأ ملف معتقلي الريف المضربين عن الطعام وعلى رأسهم ناصر الزفزافي يسجل تطورات هامة سواء كخطوات قد تؤدي الى الانفراج مثل استعداد المجلس الوطني لحقوق الإنسان بزيارة المضربين والتوسط، أو قيام أعضاء من البرلمان الأوروبي بمراسلة عدد من مؤسسات الدولة وعلى رأسها الملكية.

في هذا الصدد، علمت ألف بوست من مصادر خاصة قيام وفد من اللجنة الجهوية للمجلس الوطني لحقوق الإنسان-فرع فاس مساء أمس بزيارة بعض معتقلي الحراك الشعبي في الريف وعلى رأسهم ناصر الزفزافي ونبيل أحمجيق والتباحث معهم حول مطالبهم، علاوة على دور المجلس في الوساطة. ولم يرفض المضربون الوساطة لاسيما وأن المجلس هو مؤسسة دستورية.

في الوقت ذاته، تفيد أخبار اليوم غير مؤكدة حتى الآن بأنه قد جرى نقل بعض المعتقلين اليوم الى المستشفى بعد تدهور صحتهم والإنهاك الذي تعرضوا لهم خلال الثلاثة أيام الأخيرة. وكان وفد المجلس الوطني لحقوق الإنسان قد وقف أمس على مدى تدهور الوضع الصحي للمضربين. كما وقف المجلس على إصرار المضربين على الاستمرار في إضرابهم حتى تحقيق مطالبهم. هذا، وبدأت العائلات تعتبر أن المطلب الرئيسي هو ضرورة الافراج عنهم بعدما جرى اعتقالهم ظلما.

ومن جانب آخر، قد تكون السلطات رخصت لكل من مرصد السجون والائتلاف المغربي لهيئات حقوق الإنسان بزيارة المضربين عن الطعام، وهو إجراء جديد واستثنائي يختلف عن سياسة التشدد التي جرى تبنيها في هذا الملف من طرف السلطات.

وبدأ ملف المضربين يشهد حضورا في الخارج، ولا يتعلق الأمر بالتظاهرات التي ينظمها أفراد الجالية المغربية بل بمبادرة من طرف عدد من نواب البرلمان الأوروبي الذين وجهوا  رسالة الى عدد من مؤسسات الدولة مثل المؤسسة الملكية، الملك محمد السادس ورئاسة الحكومة يطلبون  إصدار عفو عن المعتقلين لاسيما وأن مطالبهم كانت اجتماعية محضة دون عنف سياسي.

وكانت الدولة قد بدأت، عبر المجلس الوطني لحقوق الإنسان، مباحثات مع معتقلي الحراك الشعبي في الريف، انتهت بافراج على عدد منهم في عيد العرش الأخير، بعد توضيح موقفهم من وحدة البلاد والمؤسسات ثم طريقة العمل السلمي. والمثير أنه في الوقت الذي كان ينتظر أن تشمل المباحثات مجموعة سجن رأس الماء في فاس، أي مجموعة الزفزافي، عملت أوساط معينة على ضرب هذا الحوار.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.