الأوروعربية للصحافة

حقوقيو البيضاء يضربون عن الطعام تضامنا مع معتقلي حراك الريف

أعلنت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان (بالدار البيضاء والبرنوصي) عن الدخول في إضراب عن الطعام تضامنا مع معتقلي حراك الريف.

وأوضح فرعا الجمعية في بلاغ مشترك، أن هذه الخطوة تأتي للتضامن مع معتقلي حراك الريف المضربين عن الطعام.

ودعا البلاغ إلى المشاركة في هذا الإضراب يوم السبت 5 شتنبر من الساعة السادسة مساء، إلى يوم الأحد 6 شتنبر على السادسة مساء، بمقر الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، بالدار البيضاء.

وعبرت الجمعية عن تضامنها غير المشروط مع كافة المعتقلين السياسيين، والصحافيين والمدونين، مطالبة بإطلاق سراحهم وتلبية كافة مطالبهم المشروعة.

من جهتها، قالت الفدرالية الوطنية للجمعيات الأمازيغية بالمغرب، إنها تتابع بقلق الإضراب المفتوح عن الطعام الذي يخوضه معتقلو حراك الريف.

وحذرت الفدرالية في بلاغ لها، أنه مع امتداد هذا الإضراب إلى الأسبوع الثالث، فقد يأخذ منحى خطيرا، جراء المضاعفات الصحية، التي قد يتسبب بها للمضربين عن الطعام.

وذكرت الفدرالية بعدم تمتع معتقلي حراك الريف بمحاكمة عادلة، محملا الدولة كامل المسؤولية في تردي أوضاعهم الصحية.

وطالبت بالتدخل العاجل قصد حماية الحق في الحياة المنصوص عليه في العهود والمواثيق الدولية لحقوق الإنسان، وكذا في الدستور المغربي.

ودعت إلى فتح حوار مع المعتقلين المضربين على أرضية تحقيق مطالبهم العادلة والمشروعة، وإطلاق سراحهم وسراح كافة المعتقلين السياسيين، ومعتقلي الرأي فورا بدون قيد أو شرط.

ويخوض سبعة من معتقلي “حراك الريف”، إضرابا عن الطعام للمطالبة “بالإفراج عنهم”.

وقال أحمد الزفزافي لوكالة فرانس برس أمس الثلاثاء، إن ابنه ناصر ونبيل أحمجيق “يخوضان إضرابا عن الطعام منذ 19 يوما، قبل أن يلتحق بهم خمسة معتقلين آخرين خلال الأيام الماضية”.

وأوضح أنهم “يطالبون بالإفراج عنهم لأنهم مصرون على براءتهم من التهم التي أدينوا بها”.

ويقضي هؤلاء أحكاما بالسجن بين 15 و20 عاما في ثلاثة سجون مختلفة لإدانتهم في 2018 بتهم عدة بينها “التآمر للمسّ بأمن الدولة”.

وتقدر جمعية عائلات معتقلي حراك الريف عدد النشطاء الذين ما يزالون رهن الاعتقال بـ23 شخصا، بينهم ناصر الزفزافي الذي يوصف بزعيم الحراك والمحكوم عليه بالسجن 20 عاما.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.